منوعات
جودة لطفى يكتب من الآخر : الكابتن محمود أبو السعود مدرب كاراتيه بدرجة بروفسيور

الكابتن محمود أبو السعود محترف الكاراتيه يؤمن أن الاحتراف في رياضة الكاراتيه ليس مجرد حصد للميداليات؛ بل هو أسلوب حياة شامل يتطلب انضباطا ذهنيا صارما ولياقة بدنية عالية وتطور فنياً يجمع اللاعب المحترف بين القوة البدنية، وسرعة البديهة، والالتزام العميق بالمبادئ الأخلاقية للعبة.

محمود أبو السعود ليس مدرب كاراتيه عادى بل هو من المدربين النادرين والمحترفين لأن الكاراتيه تعد فنًا قتاليًا يابانيًا يعتمد بشكل أساسي على الضربات باستخدام اللكمات والركلات، إلى جانب تقنيات الرمي والدفاع عن النفس. إن ممارس الكاراتيه لا يُطلق عليه مجرد لاعب
رسم أبو السعود مبدأً أساسياً للعبة، أهمها أن “الكاراتيه يبدأ بالاحترام وينتهي بالاحترام”. اللاعب المحترف هو من يضبط نفسه قبل أن يسيطر على خصمه، ويتسم بالتواضع والأخلاق العالية.
السرعة لديه هي السمة الفارقة التي تمنح ضربات الكاراتيه قيمتها وفعاليتها. لا يقتصر الأمر على سرعة الهجوم فحسب، بل يمتد إلى سرعة رد الفعل تجاه هجمات الخصم.
يتطلب أبو السعود فى الأداء القتالي ثباتاً وتركيزاً. التدريب المستمر الذى يبني قوة تحمل عالية تُمكّن اللاعب من الحفاظ على مستواه الفني والبدني طوال فترات النزال. كما تحسن هذه الرياضة تناغم عضلات الجسم وتقوي القلب.

فالوصول فى اللعبة إلى مستوى احترافي لا يحدث بين عشية وضحاها. يتطلب الأمر آلاف الساعات من التدريب المستمر، والانتظام في صالة التدريب والمثابرة على تنفيذ تعليمات المدرب.
ويعتمد أبو السعود فى تحويل موهبة الكاراتيه إلى احتراف حقيقي من خلال أهم الخطوات العملية ومنها التدريب المستمر والتوازن في الحياة فيجب ألا يقتصر احترافك على الجانب البدني فقط، بل يجب أن يشمل التوازن العقلي والنفسي والانفعالي في كل مكان





