“اتحاد الأطباء العرب الحل العادل للقضية الفلسطينية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي

تتصاعد المخاوف بشأن مخططات تهجير الفلسطينيين، في ظل تقارير متزايدة عن مقترحات تسعى لنقل سكان قطاع غزة إلى مناطق أخرى، وهو ما أثار رفضًا عربيًا ودوليًا واسعًا. ومع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، تتزايد التحذيرات من محاولات فرض واقع جديد يهدد الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني. وفي هذا السياق، جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول خطة لنقل الفلسطينيين من القطاع إلى مصر، مما استدعى ردود فعل غاضبة ومواقف رسمية حازمة من عدة دول، في مقدمتها مصر والأردن.
وفي هذا الإطار، أعلن اتحاد الأطباء العرب، عبر أمينه العام الأستاذ الدكتور علي أبو سيف، عن دعمه الكامل للموقف الحاسم الذي تبناه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، برفض أي مخطط لتهجير الفلسطينيين، والتأكيد على حقوقهم المشروعة.
وفي بيانه، أشاد الاتحاد بالموقف التاريخي لمصر ورئيسها في دعم القضية الفلسطينية والتصدي لأي محاولات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم. كما لفت إلى التظاهرات الشعبية الحاشدة التي شهدها معبر رفح الحدودي، حيث احتشد الآلاف من المصريين، اليوم الجمعة، للتعبير عن رفضهم القاطع لأي تهجير، في رسالة واضحة بأن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للمساومة.
وأعرب الاتحاد عن استنكاره الشديد لتصريحات ترامب، مؤكداً أن هذا المخطط يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ومحاولة لفرض واقع جديد يتجاوز جميع القرارات الدولية ذات الصلة.
وفي هذا السياق، جدد الاتحاد دعمه الثابت للموقف المصري والأردني الرافض لأي حلول تمس حقوق الفلسطينيين أو تمهد لتهجيرهم، مؤكداً أن الحل العادل للقضية الفلسطينية يكمن في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.




