الجمعية المصرية للأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

أحيت الجمعية المصرية للأمم المتحدة، اليوم، فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة عدد من الدبلوماسيين والمسؤولين المصريين والعرب، تأكيدًا على الدعم الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وخلال كلمته، أكد سفير دولة فلسطين لدى مصر، دياب اللوح، أن إحياء يوم التضامن هذا العام يحمل دلالة مختلفة نظراً لوقوعه في ظل منعطف سياسي ودولي شديد الحساسية، بعد عدوان غير مسبوق على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس. وأشار إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة جاءت ضمن محاولات ممنهجة لإعادة تشكيل الواقع بالقوة العسكرية.
وأوضح السفير اللوح أن القضية الفلسطينية تواجه اليوم “حربًا متعددة الأبعاد”، لا تقتصر على العمليات العسكرية فحسب، بل تمتد إلى السياسات الاستيطانية وتهويد الأرض، ومحاولات عزل القدس عن محيطها الفلسطيني، إلى جانب السعي لإضعاف مؤسسات الدولة الفلسطينية. وأشاد بالدور المصري الكبير في التصدي لمحاولات تهجير الفلسطينيين، والتأكيد على رفض أي مساعٍ لتصفية القضية الفلسطينية خارج أرضها.
من جانبه، شدد مساعد وزير الخارجية والهجرة ومدير إدارة فلسطين بوزارة الخارجية المصرية، السفير محمود عمر، على أن مشاركة مصر في هذه المناسبة تعبّر عن التزام سياسي وأخلاقي ثابت تجاه القضية الفلسطينية. وأكد أن يوم التضامن يمثل محطة دولية مهمة لتجديد التمسك بقيم العدالة وإعادة الزخم السياسي الداعم للحقوق الفلسطينية.
وأضاف السفير عمر أن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية “ليس خيارًا تفاوضيًا”، بل استحقاق تاريخي تؤيده الشرعية الدولية وتدعمه مبادئ القانون الدولي وضمير الإنسانية.




