الدكتور أحمد علي عثمان يكتب: بركات السيد المسيح من القرآن الكريم و الكتاب المقدس
ولينظر وليتأمل أصحاب العقول كيف خلق الله المسيح عليه السلام وكيف يتكلم في المهد وكيف رفعه. ومَن تدبر في خلق نفسه عرف أنه مخلوق من مخلوقات الله — سبحانه وتعالى — بعقيدة راسخة، وأن هذا المخلوق الإنساني لهو العجيبة الكبرى على هذه المعمورة.
*الفوائد الروحية لبركان السيد المسيح للإنسانيه *
1. بركات السيد المسيح عليه السلام تعكس قدرة الله سبحانه وتعالي
2. حياة السيد المسيح عليه السلام مليئة بالمعجزات والبركات.
3. قبول الإختلاف بين المعتقدات والشرائع أساسية للبركات في للسلام العالمي.
*الدروس من حياة السيد المسيح عليه السلام كلها بركات *
1. العبودية لله تعالى. أجمل البركات والتجليات
2. الصلاة والزكاة.كلها بركات
3. التسامح والتعايش السلمي.من أعظم البركات
4. الإيمان بالله والأنبياء.أهم البركات
*الأهمية الحالية لبركات السيد المسيح عليه السلام*
1. الحوار بين الشرائع بركات علي الإنسانيه
2. القبول المتبادل.بين المعتقدات والشرائع آيه البركات الربانيه
3. محاربة التطرف والإرهاب.وأهل الشر ليعم الخير والبركات والأمن والأمان والإستقرار والسعاده وزياده البركات علي الإنسانيه
4. العودة إلى القيم الروحية. لجميع الإنسانيه يعم عليها والبركات
*البركات في حياة السيد المسيح عليه السلام في القرآن الكريم *
لقد كان عيسى بن مريم عليه السلام وأمة آية من لله سبحانه وتعالى الفريدة في عالم الخلق والتكوين لم يجعل لهل مثيل في العالمين. فكانت حياة عيسى عليه السلام بمرحلتيها – الأولى: من الولادة حتى الرفع. والثانية: من النزول حتى الموت كلها بركات.
*البركات في حياة مريم*
من رزق أمه مريم كدليل على قدرة الله إذا أراد شيئا:
قال الله سبحانه وتعالى
“فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتاً حسناً وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب”
( آل عمران، الآية 37).
*الكلام في المهد بركات *
ثم يكون الكلام في المهد وهو النص المثبت لجعل سيدنا عيسى عليه السلام مباركاً:
قال الله تعالي
“قال إنني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً * وجعلني مباركاً أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً”
( مريم، الآيات 30-31).
*الأهمية الدينية لسيدنا المسيح عليه السلام في البركات والتجليات الربانيه*
يتضمن حقائق أساسية في قضية عيسى بن مريم عليه السلام حيث إثبات أن فعل العبد خلق لله تعالى يتضمن إثبات خلق العبد ذاته قبل أفعاله وهنا يتضح أن معجزات عيسى عليه السلام وأعماله دليل على عبوديته.
*الحاجة إلى البركات*
ما نراه اليوم من صراعات عنيفة تشهدها البشرية هو نتاج انحراف البشرية وتلاعبهم في بعض رسالات الله سبحانه وتعالى الذي ترتب عليه انحرافات في العلاقة بين الشرائع.
والرجوع إلى الشرائع والمعتقدات تتجلي البركات علي الإنسانيه
*الإستنتاج *
نستنتج من بركة المسيح عليه السلام أهمية البركات في تكوين السلام العالمي. يجب علينا الرجوع إلى الأنبياء والمخلصين ودراسة القيم المشتركة بين المعتقدات. اللهم ارزقنا بركات السيد المسيح عليه السلام وكل الأنبياء والصالحين والمصلحين.
ذلكم أن الله عز وجل هو الذي جعل عيسى عليه السلام مباركاً وأن هذا الجعل دليل على قدر الله النافذ في عيسى عليه السلام .
ومنها قول الله سبحانه وتعالى ” وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً ” وفي قول الله عز وجل (مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ )
من رزق أمه مريم كدليل على قدرة الله إذا أراد شيئا
( فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لكي هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ)
إلى الولادة حيث لم يزل تحت أمه “فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً ” فيدل أمه إلى نهر يجري تحتها كما يطلب منها أن تهز إليها بجذع النخلة “وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً”
ولما كانت البركة تمام النعمة فقد اجتمع إلى نعمة الشراب والطعام نعمة الأمان من شر قومها
( فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيّاً)
ثم يكون الكلام في المهد وهو النص المثبت لجعل عيسى مباركا (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً * وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً)
يتضمن حقائق أساسية في قضية عيسى بن مريم عليه السلام حيث إثبات أن فعل العبد خلق لله تعالى يتضمن إثبات خلق العبد ذاته قبل أفعاله
وهنا يتضح أن معجزات عيسى عليه السلام وأعماله دليل على عبوديته . من ذلك المنطلق فان قضيه ابن مريم عليه السلام تسير في عقل الإنسان وفى اعتقاد الإنسان تساؤلات في جميع العصور وعلى جميع المعتقدات لآن المسيح عليه السلام
لم يكن عصر ومنتهى بل عصر سابق وعصر سوف يأتى لتوحيد الشرائع ومحاربه الشر
وإن كان خلاف على تحديد يوم الميلاد المبارك هل فى الأسبوع الأخيرمن شهر(12 ) أو الأسبوع الأول من يناير أو فى شهر (9)
لا يهم المهم أنه مبارك والبرمات على يديه …..
*بركات السيد المسيح في العهد الجديد: نعمة الله للبشرية*
بركات السيد المسيح يبعث على التأمل والامتنان، وتتجلى في العديد من الفقرات الكتابية في العهد الجديد. ،
عن بركات السيد المسيح لنا، وكيف يمكننا أن نستفيد منها في حياتنا اليومية.
*البركات الروحية*
تؤكد رسالة أفسس
1: 3 على البركات “باركنا في العوالم السماوية بكل بركة روحية في المسيح”،
البركات تشمل:
– السلام الداخلي والراحة النفسية
(يوحنا 14: 27)
– الحكمة والفهم الروحي (يوحنا 16: 13)
– القوة والشجاعة في مواجهة التحديات (فيلبي 4: 13)
– المحبة والرحمة تجاه الآخرين (يوحنا 13: 34)
*السلام والراحة*
يقول السيد المسيح في يوحنا 14: 27 “السلام أغادر معك، سلامي أعطيك إياه”،
*التوفير والازدهار*
في فيلبي 4: 19، نجد وعدًا بأن ” سوف يلبي كل احتياجاتك حسب ثروات مجده في المسيح “، :
– تلبية الاحتياجات الأساسية (متي 6: 25-34)
– توفير الفرص والموارد (لوكا 5: 1-11)
– النمو الروحي والازدهار (يوحنا 10: 10)
*الحب واللطف*
– لا يتغير ولا ينتهي (رومية 8: 38-39)
– يقدم العزاء والمواساة (2 كورنثوس 1: 4)
– يدعونا إلى أن نحب الآخرين كما أحبنا (يوحنا 13: 34)
*الشفاء والترميم*
يمكننا أن نجد الشفاء والترميم من خلال الصلاة ، كما جاء في جيمس 5: 16 “ا”. هذا الشفاء يشمل:
– الشفاء الجسدي (متي 9: 20-22)
– الشفاء العاطفي (يوحنا 11: 1-44)
– الشفاء الروحي (يوحنا 3: 16)
*البركات الأبدية*
يوحنا 3: 16
– تبدأ في هذه الحياة (يوحنا 5: 24)
– تكتمل في الحياة الآخرة (رومية 6: 23)
– تقدم لنا الأمل والفرح (يوحنا 10: 10)
*فقرات أخرى تتحدث عن بركات السيد المسيح عليه السلام*
– الأمثال 3: 5-6: حول الثقة بالله والتوجيه الإلهي.
– ارميا 29: 11: حول خطط الله الخيرة لنا.
– غلاطية 3: 14: حول البركة الموعودة لإبراهيم والمتاحة للجميع من خلال المسيح.
– مزمور 32: 8: حول التوجيه الإلهي والرعاية.
– رومية 15: 13: حول الأمل والفرح في الله.
هذه الآيات وغيرها تعكس عمق بركات السيد المسيح عليه السلام
ولكن
::::::::::::
ما نراه اليوم من صراعات عنيفة تشهدها البشرية هو نتاج انحراف البشرية وتلاعبهم في بعض رسالات الله سبحانه وتعالى الذي ترتب عليه انحرافات في العلاقة بين الناس وما تبعه من تعصب أعمي وصراع بين الإنسان وأخيه الإنسان مما يؤدى إلى سفك الدماء والتطرف والإرهاب أو محور الشر و الإلحاد
والحقيقه
::::::::::::::::
لا أحد يمتلك الحقيقه المطلقه إلا الله سبحانه وتعالى
و الدين واحد شرط أن يبتعد عن الأهواء
والإختلاف سنه كونيه وإراده إلهيه ليكون الإعمار والتكامل فى الكون ::::
نحتاج إلى بركات و معجزات عيسى عليه السلام
وإلى الحياة الروحية في وقت طغت عليه المادة
وشخصيه المسيح عليه السلام موجودة في جميع الشرائع الربانيه مما يجعلنا أن نقرب وجهات النظر في حوار المعتقدات وقبول الأخر ليكون سلاما عالميا وليعم الخير والبركات على الإنسانيه فاليهودية تؤمن بالمسيح عليه السلام وتقول لم يأتي وعلى يديه البركات .
وتؤمن النصارى بالمسيح عيسى بن مريم عليه السلام وتقول على يديه البركات والمجد.
و الإسلام يشرف السيد المسيح عيسى عليه السلام ويقول الحق دون ضغينة وحقد ودون إفراط في التشريف ويؤمن الدين الإسلامي بجميع الشرائع السماوية ويثبت ما أثبته الله لعيسى عليه السلام
ويثبت له البركات
ومن هنا فإننا في حاجة ماسه إلى دراسة مفصله عن قاسم مشترك بين الإنسانية إلى الرجوع إلى كل الأنبياء والمخلصين والمفكرين الصالحين والمصلحين وعلى يديهم جعل الله البركات والخير اللهم ارزقنا بركات السيد المسيح عليه السلام وكل الأنبياء والصالحين والمصلحين
وصرنا علي أهل الشر ببرائه من كل ذنب وقضيه والفوز بكل البركات وكل خير في الدنيا والآخرة
د / أحمد على عثمان
الموسوعه الإنسانية العالمية




