أخبار

لا أدوية كحة لمن أقل من 4 سنوات.. إزاى تتعاملى مع نزلة البرد عند طفلك

نزلات البرد واحدة من أكثر المشكلات الصحية التي تُربك الأمهات، خصوصًا مع تغيّر الفصول وتقلب الجو بين الحرارة والبرودة، وبرغم أن الزكام يبدو بسيطًا في البداية، إلا أنه يرهق الصغار ويجعل الليالي بلا نوم، ما يدفع الأمهات للبحث عن علاج سريع وفعّال

وفقًا لتقرير نشره موقع Texas Children’s Hospital، فإن نزلات البرد لدى الأطفال ناتجة عن إصابة الجهاز التنفسي العلوي بعدد كبير من الفيروسات، وأشهرها فيروس الأنف الذي يتسبب في انسداد الأنف والتهاب الحلق والسعال، وقد يصاحبه ارتفاع بسيط في درجة الحرارة خلال الأيام الأولى من العدوى.

الفيروس لا دواء له.. لكن يمكن تخفيفه

من المهم أن تدرك كل أم أن نزلات البرد ليست مرضًا يحتاج مضادًا حيويًا، فالمسبب فيروسي، وليس بكتيريًا، وبالتالي فإن العلاجات تتركز على تهدئة الأعراض ومساعدة الجسم على المقاومة.

غالبًا ما تستمر الأعراض من أسبوع إلى أسبوعين، وقد يُصاب الطفل مرة ثانية بعد فترة قصيرة نتيجة ضعف المناعة في فترات الشتاء. لذلك، الرعاية المنزلية الصحيحة هي الأساس، لأنها تقلل المضاعفات وتُسرّع الشفاء.

تجنبي أدوية السعال والزكام بدون وصفة

ـ رغم توافر عشرات الأدوية في الصيدليات، إلا أن الخبراء يُحذرون من استخدامها للأطفال الصغار، خصوصًا دون استشارة الطبيب.

ـ الطفل دون الرابعة لا ينبغي أن يتناول أي دواء للسعال، لأن الكحة وسيلة الجسم الطبيعية لطرد البلغم والفيروسات.

ـ أما من هم بين الرابعة والسادسة، فيُنصح بالدواء فقط عند توصية الطبيب، بينما يُمكن السماح به بعد السابعة مع الالتزام الصارم بالجرعات المدوّنة على النشرة.

ـ وينبغي الانتباه إلى الأدوية التي تحتوي على “باراسيتامول”، فزيادتها غير المقصودة قد تُلحق ضررًا بالكبد.

التنفس أول الطريق إلى الراحة

ـ احتقان الأنف هو أكثر ما يُزعج الطفل أثناء البرد، هنا، تأتي أهمية المحلول الملحي أو بخاخ الأنف الخفيف، الذي يُساعد على إذابة المخاط وفتح مجرى التنفس.

ـ للرضع، يُمكن استخدام أجهزة الشفط الأنفي الصغيرة قبل الرضاعة أو النوم. أما الأطفال الأكبر، فيكفي بخاخ ملحي لطيف مرتين يوميًا.

ـ يُنصح أيضًا باستخدام جهاز ترطيب الهواء داخل غرفة النوم، لأن الهواء الرطب يُخفف من جفاف الحلق ويساعد على طرد الإفرازات بسهولة. وإن لم يتوفر الجهاز، فبخار الحمام الساخن لبضع دقائق يفي بالغرض.

رفع الرأس.. حيلة بسيطة لكنها فعّالة

ـ عندما ينام الطفل ورأسه منخفض، يتجمّع المخاط ويزيد الاحتقان. لذلك يُنصح برفع الرأس قليلًا باستخدام وسادة إضافية للأطفال الكبار، أو وضع الرضيع في وضع مائل بشكل آمن ليسهل التنفس أثناء النوم. هذه الخطوة الصغيرة تُقلل السعال الليلي وتُحسّن جودة النوم.

العسل.. دواء طبيعي فوق السنة

ـ العسل من أقدم العلاجات المنزلية وأكثرها فعالية، خاصة لتسكين الحلق وتهدئة الكحة.

يمكن إعطاء نصف ملعقة صغيرة للأطفال بين سنة وخمس سنوات كل بضع ساعات، بينما تُضاعف الكمية إلى ملعقة كاملة للأطفال فوق السادسة.

ـ لكن يُمنع تمامًا إعطاء العسل للرضع دون 12 شهرًا لتجنب خطر التسمم السجقي.

وقد أشارت الدراسات إلى أن العسل يفوق بعض أدوية السعال في تقليل حدة الأعراض وتحسين النوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى