الخبراء يحذرون.. لهذه الأسباب يجب ألا ينام حيوانك الأليف في سريرك

هل تسمح لكلبك بالنوم في سريرك؟ الإجابة عن هذا السؤال ترتبط بشكل وثيق بالمكان الذي تعيش فيه، حيث تكشف استطلاعات الرأي عن تباينات ثقافية حادة حول العالم في هذا الشأن.
في ألمانيا، تشير بيانات مؤسسة “يوغوف” (YouGov) إلى أن حيوانا واحدا من بين كل ثلاثة حيوانات أليفة يحظى بفرصة النوم في سرير صاحبه، وهي نسبة تتفوق بوضوح على دول مثل سويسرا وفرنسا والنمسا وإيطاليا.
وتصدرت ألمانيا القائمة بنسبة 29%، بينما سجلت سويسرا النسبة الأقل بنحو الخمس، في حين تظل السلال أو الأقفاص الخاصة هي الخيار الأكثر شيوعا لنوم الحيوانات في أوروبا.
أما في المملكة المتحدة وهولندا، فتقفز الأرقام لتصل إلى 44% و45% على التوالي، بل إن دراسة هولندية لفتت إلى أن نصف الملاك يسمحون لحيواناتهم بلعق وجوههم. كما يلعب العامل الجيلي دورا بارزا؛ إذ أظهر مسح أمريكي أن 53% من “جيل زد” (Generation Z) يتشاركون السرير مع حيواناتهم، مقارنة بـ 36% فقط من جيل “طفرة المواليد”.
بين النظافة والرفقة.. رأي الخبراء
تتباين آراء الباحثين وخبراء رفاهية الحيوان حول هذه الظاهرة؛ فبينما ترى الجمعية الألمانية لرفق بالحيوان أن الأمر يظل خيارا فرديا لا يضر الحيوان ولا ينفعه بالضرورة، تشدد المتحدثة باسم الجمعية على ضرورة استيفاء شروط النظافة، مثل التخلص الدوري من الديدان وضمان خلو الحيوان من البراغيث والقراد.
وتكمن الخطورة في احتمالية انتقال أمراض طفيلية أو فطرية من الحيوان إلى الإنسان، مثل “الجيارديا” (Giardia) التي تسبب مشاكل معوية. وقد خلص تحليل علمي هولندي عام 2022 إلى أن مشاركة السرير ترفع معدل التعرض لمسببات الأمراض بشكل كبير، وهو ما يشكل خطورة خاصة على كبار السن، الأطفال، الحوامل، وذوي المناعة الضعيفة.
خطوط حمراء: الرضع والحيوانات الصغيرة
ويحذر الخبراء من “خطوط حمراء” لا يمكن تجاوزها، حيث يُمنع تماما وجود الكلاب والقطط في أسرة الرضع والأطفال الصغار، لتجنب مخاطر الخدش أو العض، أو حتى خطر الاختناق إذا استلقى الحيوان فوق وجه الطفل.




