تحقيقات وتقارير

6 فواكه تحمى من الشيخوخة وتقاوم الالتهاب

 اتجهت الأبحاث الطبية مؤخرا إلى التركيز على دور الأطعمة الطبيعية، فى إطالة العمر وتأخير الشيخوخة،  وعلى رأسها الفاكهة، باعتبارها مخزنًا حيويًا لمركبات تحمي الخلايا وتدعم وظائف الجسم على المدى الطويل.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن إدراج أنواع محددة من الفاكهة ضمن النظام الغذائي اليومي يرتبط بانخفاض معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، وتحسّن مؤشرات الصحة الأيضية، ودعم ما يُعرف بالشيخوخة الصحية، وهي المرحلة التي يحتفظ فيها الإنسان بقدراته الجسدية والعقلية أطول فترة ممكنة.

لماذا تُعد الفاكهة عنصرًا محوريًا للحماية من الشيخوخة؟

تحتوي الفاكهة على مزيج فريد من الألياف، والفيتامينات، والمعادن، والمركبات النباتية النشطة، التي تعمل معًا على تقليل الالتهابات المزمنة والإجهاد التأكسدي، وهما من أبرز المحركات البيولوجية للشيخوخة المبكرة. كما تساهم هذه المركبات في حماية الخلايا من التلف، وتحسين كفاءة الأوعية الدموية، ودعم صحة القلب والمخ.

التوت يحمى الخلايا 

يُنظر إلى التوت بأنواعه كأحد أكثر الأغذية كثافة من حيث المركبات النباتية الواقية. فهذه الثمار الصغيرة غنية بالبوليفينولات التي تلعب دورًا أساسيًا في تحييد الجذور الحرة. وتشير البيانات الصحية إلى أن الانتظام في تناول التوت يرتبط بتحسين وظائف المخ وتقليل احتمالات الإصابة بأمراض القلب، فضلًا عن دعم الذاكرة مع التقدم في العمر، وهو ما يمنحه مكانة خاصة ضمن غذاء الوقاية طويلة الأمد.

 

التفاح

رغم بساطته وتوافره، يُعد التفاح من الفواكه المرتبطة بتحسين صحة الأمعاء بفضل محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان. هذه الألياف تسهم في تنظيم الكوليسترول وتعزيز نمو البكتيريا النافعة، ما ينعكس على صحة الجهاز الهضمي والمناعة. كما يحتوي التفاح على مضادات أكسدة طبيعية تساعد في تقليل تلف الخلايا المرتبط بالتقدم في السن.

الحمضيات تدعم المناعة والقلب معًا

البرتقال، والليمون، والجريب فروت، تمثل مصادر غنية بفيتامينات ومركبات نباتية تدعم الجهاز المناعي وتحافظ على مرونة الأوعية الدموية. وتُظهر الأبحاث أن بعض المركبات الموجودة في هذه الفاكهة تسهم في تنظيم مستوى السكر في الدم، ودعم صحة القلب، وهو ما يجعلها عنصرًا مهمًا في نمط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى