تحقيقات وتقارير

جودة لطفى يكتب من الآخر: الدكتور أحمد جبر طبيب القلوب والإنسانية

طبيب بدرجة إنسان.. عاش رحلة كفاح طبية فى نطاق  تخصصه  وهو أحد الخبرات المتميزة في جراحة القلب والعمل العام  فهو طبيبٍ يقضي وقته الثمين في متابعة ومراقبة مرضاه لا لشئ إلا لكونه فقط إنسان قبل إن يكون طبيب فهو إنسان راقي في كل شئ في أخلاقه ومعاملته مع مرضاه وزُمَلاءُه بالعمل لا يتأخر عن مريض يوما ما من اقصى الجنوب إلى  اقصى الشمال بابه مفتوح للجميع  أنه الدكتور أحمد جبر مدرس أمراض القلب والقسطرة بكلية الطب جامعة المنوفية.

يعد الدكتور ”  جبر ” من أفضل وأشهر الأطباء في جمهورية مصر العربية  نظراً لجودة خدماته وحرصه على راحة مرضاه فهو مدرس وقيادة بارزة حقق العديد من الانجازات حيث  يعتمد على  أحدث الأبحاث والتقنيات الحديثة لعلاج المرضى وذلك للتقليل من الأعراض الجانبية وتقليل مدة التعافي كما يهتم بتعيين أطقم طبية وتمريض وإداريين مميزين له

 ويحرص ” جبر ”  على توفير أحدث التقنيات والتكنولوجيا الحديثة، ويهتم  باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة والتعقيم لضمان تقديم الخدمات بأفضل صورة دون انتشار للأمراض والعدوى

حقق الدكتور ” أحمد جبر ” طفرة فى في الطبي بمحافظة المنوفيه يبرز اسم الدكتور جبر كأحد الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في المجالين الطبى والإنسانى فهو طبيب بارع قدم خدمات طبية جليلة للمجتمع، خاصة من خلال قيادته للقوافل الطبية التي جابت القرى والمراكز

يتفوق الدكتور ” جبر ” بين الاطباء الآخرين بسبب امتلاكه مهارةً وخبرةً كبيرةً في مجال القلب والقسطرة إيماناً منه بأن نصف نجاح العلاج العامل المهنى الذى يقع تقريباً على جودة الأجهزة وحداثتها ومدى دقتها

 الدكتور ” جبر ” الذي اتخذ من مهنته سلما ليصل به إلى قلوب مرضاه ؛فيعالجها بالروح قبل مداوة الجسد إنه طبيب الإنسانية الذي يتردد على  عيادته آلاف المرضى من داخل مصر وخارجها؛ لتحلق شهرته إلى الآفاق 

 تدرج  ” جبر ” فى  الدرجات العلمية المختلفة فلكل  مهنة احتياجاتها، ولكل وظيفة شروطها، ومن أهم شروط مهنة الطب هو أن يكون الطبيب إنساناً في تعامله مع مرضاه، وزملائه، ومعلميه، كما نص عليه القسم الطبي،، الذي يقول

«أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال،  وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم. وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلاً رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى