منوعات

جودة لطفى يكتب من الآخر: الدكتورة منار حامد طبيبة بدرجة بروفسيور

طبيبة بدرجة إنسان.. عاشت رحلة كفاح طبية فى نطاق  تخصصها  وهى احدى الخبرات المتميزة في جراحة الاورام فهى طبيبٍة تقضي وقتها الثمين في متابعة ومراقبة مرضاها لا لشئ إلا لكونها فقط إنسانة قبل إن تكون طبيبة فهى إنسانة في كل شئ في معاملتها مع مرضاها وزُمَلاءُها بالعمل لا تتأخر عن مريض يوما ما من اقصى الجنوب إلى  اقصى الشمال بابها مفتوح للجميع  

انها  الدكتورة منار حامد شعبان استشارى جراحة الاورام بمركز الأورام بجامعة المنصورة التى اتخذت من مهنتها سلما لتصل به إلى قلوب مرضاها ؛فتعالجهم بالروح قبل مداوة الجسد إنها طبيبة الإنسانية التى يتردد على عيادتها  من عجز الآخرون على علاجه لا تعرف التسرع فى التشخيص تبدأ  بالفحوصات  لتعرف ظروف الحالة 

يذكر أن مركز الأورام بجامعة المنصورة اول و أكبر المراكز الطبية الجامعية المتخصصة فى مجال علاج و جراحات الأورام داخل مصر منارة فى سماء مصر و الوطن العربي

فجراحة الأورام من التخصصات  الدقيقة التى تحتاج للخبرة بصفة أحتوائها على الاوردة والشرايين المسئولة عن ضخ الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة والتى تعمل على إمداد الساق بالغذاء والأكسجين اللازمين لأداء الوظائف الحيوية وتقوية الجهاز المناعى 

فهى صاحبة الخبرات المتميزة في الجراحة عالجت العديد من مرضى الاورام  لا تقتصر دورها على الجراحة وتقديم العلاج فقط , ولكن التواصل النفسي مع المريض الذى  يعد من أساسيات العمل لديه 

فلكل  مهنة احتياجاتها، ولكل وظيفة شروطها، ومن أهم شروط مهنة الطب هو أن يكون الطبيب إنساناً في تعامله مع مرضاه، وزملائه، ومعلميه، كما نص عليه القسم الطبي،، الذي يقول: «أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي.

وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال،  وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم. وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلاً رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح، والصديق والعدو. وأن أثابر على طلب العلم، أسخِّره لنفع الإنسان لا لأذاه. وأن أوقر من علّمني، وأعلّم من يصغرني، وأكون أخاً لكل زميل في المهنة الطبية في نطاق البر والتقوى. وأن تكون حياتي مصداق إيماني في سري وعلانيتي، نقياً مما يشينني أمام الله فتحية للدكتورة منار حامد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى