شركات ومستشفيات

5 طرق لتناول البنجر لحصد فوائده وخفض ضغط الدم سريعا

البنجر من الخضراوات الجذرية الغنية بمركبات طبيعية تدعم صحة الأوعية الدموية. يحتوي على نترات طبيعية تتحول داخل الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على توسيع الشرايين وتحسين تدفق الدم، ما ينعكس مباشرة على مستويات ضغط الدم. كما يمد الجسم بالألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة التي تقلل الالتهاب وتحمي الخلايا

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن طريقة تحضير البنجر تؤثر بشكل مباشر في كمية العناصر الغذائية التي يحتفظ بها، خاصة النترات ومضادات الأكسدة والفيتامينات الحساسة للحرارة، لذلك فإن اختيار أسلوب الإعداد المناسب يعزز فائدته للقلب والدورة الدموية.

البنجر النيء

تناول البنجر دون تعريضه للحرارة يحافظ على أكبر قدر من النترات الطبيعية وحمض الفوليك وبعض فيتامينات ب. الحرارة المرتفعة قد تُفقد جزءًا من هذه العناصر، لذلك يُعد تناوله مبشورًا أو مقطعًا شرائح رفيعة خيارًا مناسبًا لمن يسعى إلى تأثير سريع نسبيًا على ضغط الدم.
يمكن إضافته إلى السلطات أو خلطه مع عصير الليمون لتليين قوامه وتسهيل هضمه. نقعه لدقائق في عصير حمضي طبيعي يساعد على جعله أقل صلابة دون فقدان قيمته الغذائية.

البنجر المطهو على البخار

الطهي بالبخار يختلف عن السلق؛ لأنه لا يُغمر في الماء، مما يقلل فقدان الفيتامينات القابلة للذوبان. هذه الطريقة تحافظ على نسبة جيدة من مضادات الأكسدة التي تمنح البنجر لونه الأحمر الداكن، كما تبقي على البوتاسيوم الذي يلعب دورًا في تنظيم ضغط الدم ودعم وظيفة العضلات.
القوام الطري الناتج عن التبخير يجعل البنجر أسهل في الهضم لبعض الأشخاص، ويمكن تقديمه كطبق جانبي أو إضافته إلى أطباق الحبوب الكاملة أو خلطه لتحضير معجون نباتي مغذٍ.

البنجر المشوي

التحميص في الفرن يعزز الطعم الطبيعي دون الحاجة إلى إضافة سكر. الحرارة الجافة تساعد على تركيز النكهة مع الاحتفاظ بمعظم المعادن. يُفضل ترك القشرة أثناء الشوي لحماية العناصر الغذائية الداخلية والحفاظ على الرطوبة، ثم تُزال بعد الطهي بسهولة.
إضافة كمية معتدلة من زيت الزيتون أثناء الشوي تساعد الجسم على امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل فيتامين أ و هـ، وهما عنصران يدعمان المناعة وصحة الخلايا.

عصير البنجر

العصير يوفر جرعة مركزة من النترات التي يمتصها الجسم بسرعة. أظهرت دراسات أن شرب عصير البنجر قد يُسهم في خفض ضغط الدم خلال ساعات، خاصة لدى من يعانون من ارتفاع طفيف إلى متوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى