طاقة وبوتاسيوم على الفطار.. أى أنواع الموز الأفضل لصحتك

ساعات الصيام الطويلة في شهر رمضان تدفع الكثيرين للبحث عن وجبات تمنح طاقة سريعة على وجبة الإفطار لاستعادة نشاطهم بما يساعدهم في استكمال يومهم بتركيز ونشاط أكبر، وهنا يتصدر الموز قائمة الخيارات الشائعة على موائد الإفطار والسحور، فهذه الفاكهة قليلة الثمن وسهلة الحمل وغنية بالسكريات الطبيعية ما جعلها ترتبط لسنوات باللياقة وصحة القلب وتحسين الهضم
ورغم كل المميزات التى تتمتع بها ثمرة الموز، لكن الجدل عاد مؤخرًا حول محتواه من السكر وتأثيره على مستويات الطاقة وسكر الدم، فهل الموز فعلًا خيار صحي للصائمين، أم أننا أسأنا فهم الأمر؟.
الموز بين الفوائد والجدل
حسب ما نشره موقع “ديلي ميل” البريطاني، يُعد الموز من أكثر الفواكه استهلاكًا عالميًا، إذ يوفر طاقة سريعة وسهلة الامتصاص، وهو ما يجعله خيارًا مثاليًا بعد الإفطار مباشرة أو قبل ممارسة الرياضة، حيث تحتوي الحبة المتوسطة على نحو 100 إلى 110 سعرات حرارية وقرابة 14 جرامًا من السكر الطبيعي، وهو ما يدفع البعض للاعتقاد بأنه قد يرفع سكر الدم سريعًا.
لكن الخبراء يؤكدون أن النظر إلى السكر فقط قد يكون مضللًا، لأن السكر في الموز يأتي مصحوبًا بالألياف والماء والعناصر الدقيقة، ما يبطئ عملية الهضم ويقلل الارتفاع الحاد في سكر الدم مقارنة بالحلويات أو المشروبات السكرية.
طاقة مثالية للصائمين
خلال رمضان، يحتاج الجسم إلى مصادر طاقة سريعة دون إجهاد الجهاز الهضمي، وهنا يظهر دور الموز، فهو يمنح دفعة طاقة فورية، خاصة عند تناوله بعد الإفطار أو قبل التمارين الليلية، ومع نضوج الموز يزداد محتواه من السكر، ما يجعله مناسبًا لمن يحتاج طاقة سريعة، بينما يظل الموز الأقل نضجًا خيارًا أفضل لمن يرغب في طاقة تدريجية وشعور أطول بالشبع




