أخبار

الثوم والزنجبيل.. دعم مناعي طبيعي بطريقتين مختلفتين

يُعدّ الثوم والزنجبيل من أكثر المكونات الطبيعية ارتباطًا بدعم المناعة، خاصة في مواسم نزلات البرد والإنفلونزا. ورغم أن كليهما يحتوي على مركبات نباتية نشطة ومضادات أكسدة، فإن تركيبتهما الغذائية وتأثيراتهما الصحية ليست متطابقة.

وبحسب الخبراء، فعند مقارنة 100 غرام من كل منهما نجد أن الثوم يحتوي على سعرات وبروتين وكربوهيدرات أكثر، ويوفر كميات أعلى من فيتامين C والسيلينيوم، كما يحتوي على نسبة كربوهيدرات أعلى من الزنجبيل.

وفي المقابل، الزنجبيل أقل سعرات، لكنه غني بمركبات نشطة بيولوجيًا مسؤولة عن خصائصه العلاجية، بحسب تقرير في موقع “VeryWellHealth” الصحي

ويحتوي الثوم على مركب يُسمى الأليين، يتحول عند سحقه أو تقطيعه إلى الأليسين، وهو المركب المسؤول عن رائحته القوية وتأثيراته الحيوية.

وتشير أبحاث مخبرية وبعض الدراسات الصغيرة إلى أن مركبات الكبريت في الثوم قد تعزز الاستجابة المناعية ضد بعض الفيروسات، وتمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، وتساهم في تقليل الالتهاب.. لكن الأدلة السريرية القوية ما تزال محدودة، وتحتاج إلى دراسات أوسع.

أما الزنجبيل فيحتوي على الجنجرول، وهو مركب يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهاب.

وقد يساعد الزنجبيل على تخفيف أعراض البرد والتهاب الحلق وتقليل الإجهاد التأكسدي الذي يضعف الخلايا ودعم الحماية من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب.

وهناك فوائد صحية إضافية لكل منهما، فالثوم قد يساعد على خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول ومنع التصاق الصفائح الدموية ودعم صحة القلب والأوعية.

بينما الزنجبيل قد يساهم في تقليل الغثيان وتحسين الهضم وتقليل الانتفاخ ودعم التحكم في سكر الدم وتخفيف آلام المفاصل وتشنجات الدورة الشهرية

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى