منوعات

كيف تتخلص من الانتفاخ بعد الإفطار دون إزعاج أو ألم؟

مع أذان المغرب، ينتقل الجسم فجأة من ساعات طويلة من الصيام إلى استقبال الطعام، كثيرون يعانون بعد الإفطار مباشرة من شعور بالامتلاء، شد في البطن، أو غازات مزعجة، وهي أعراض لا ترتبط بكمية الطعام فقط، بل بطريقة الإفطار ونوعية ما يتم تناوله وسرعة الأكل بعد يوم طويل من الامتناع عن الطعام والشراب

وفقًا لتقرير نشره موقع Calm المتخصص في الصحة الجسدية ونمط الحياة، فإن الانتفاخ بعد الإفطار لا ينتج عن الصيام نفسه، بل عن تغيّرات مؤقتة في حركة الأمعاء وترطيب الجسم، إضافة إلى اختيارات غذائية غير مناسبة في بداية الوجبة.

ما الذي يحدث داخل الجهاز الهضمي بعد الإفطار؟

خلال ساعات الصيام، تقل حركة الأمعاء بشكل طبيعي، ويبطؤ إفراز العصارات الهضمية. وعند الإفطار المفاجئ بوجبة دسمة أو غنية بالدهون والسكريات، يجد الجهاز الهضمي نفسه أمام عبء مفاجئ، ما يؤدي إلى تراكم الغازات وتأخر الهضم. كما أن الجفاف النسبي خلال الصيام يجعل الأمعاء أقل مرونة، فيزيد الإحساس بالانتفاخ وعدم الراحة.

البداية الخاطئة للإفطار

أحد أكثر الأسباب شيوعًا للانتفاخ هو بدء الإفطار بكميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة. الأطعمة المقلية، والعجائن الثقيلة، والبقول غير المطهية جيدًا، تُعد من أكثر العناصر التي تزيد الغازات إذا تم تناولها فورًا. كذلك، تناول الطعام بسرعة دون مضغ كافٍ يسمح بدخول الهواء إلى المعدة، وهو عامل مباشر في زيادة الانتفاخ.

شرب الماء… متى وكيف؟

الإكثار من شرب الماء المثلج مع أول لقمة قد يربك المعدة ويبطئ عملية الهضم. الأفضل هو توزيع شرب السوائل تدريجيًا بين الإفطار وبعده، مع تجنب شرب كميات كبيرة أثناء الأكل نفسه. الماء الفاتر يساعد على تنشيط الجهاز الهضمي دون التسبب في تمدد مفاجئ للمعدة.
دور الحركة بعد الإفطار
الخمول التام بعد الأكل من العوامل التي تزيد احتباس الغازات. الجلوس أو الاستلقاء مباشرة يمنع حركة الأمعاء الطبيعية. المشي الخفيف لمدة عشر دقائق بعد الإفطار يحفز الهضم، ويساعد على تحريك الغازات بدلًا من بقائها محتبسة في البطن.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى