يبرز الإسلام كدين للسلام، لا للقتال، فهو يحث على سلام القلب والعقل والروح والجسد، ويقرّ اختلاف الأديان واللغات والألوان بين البشر كإرادة إلهية، كما جاء في القرآن الكريم:
“ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين” (سورة الروم، آية 22).
وفي هذا السياق، تقدم الموسوعة الإنسانية العالمية العربية مشروعًا معرفيًا شاملًا لتوثيق التراث الإنساني والحضاري، ونشر المعرفة، ودعم البحث العلمي، وتعزيز التعاون الدولي، بهدف تحقيق التنمية الإنسانية المستدامة والبعد عن الحروب والإرهاب.
وأوضح الدكتور أحمد علي عثمان، مؤسس الموسوعة، أن المشروع يسعى إلى تطوير الإنسان داخليًا وخارجيًا، من خلال مراحل ترقية النفس من النفس الأمارة بالسوء إلى النفس المطمئنة، وتطوير العقل من العقل الوازغ إلى العقل الراشد، إضافة إلى بناء “مدن روحية وإنسانية” تعزز الروح والعقل والجسد، بما يسهم في تحقيق السلام الداخلي والخارجي للإنسان والمجتمع.
وتتمحور ركائز التنمية الإنسانية في الموسوعة حول التعليم، والصحة، والعمل، والمشاركة المجتمعية، وحماية الحقوق الإنسانية، مع تعزيز قيم الإبداع والاعتماد على الذات، واستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتحسين التعليم والرعاية الصحية، بما يتوافق مع متطلبات القرن الحادي والعشرين.
كما تسعى الموسوعة إلى نشر ثقافة السلام العالمي عبر مجموعة واسعة من المؤلفات التي تتناول قضايا الإنسان الروحية والاجتماعية والعقلية، من أبرزها: الإنسان وعلاقته بالزمان والمكان، النفس الإنسانية في الأديان، الأسرة والتراحم العاطفي، التفكير والجمود، صحة الإنسان، الطب الانعكاسي، انعكاس الدين على صحة الإنسان.
ويؤكد الدكتور عثمان أن الموسوعة الإنسانية العالمية العربية تمثل أداة فعّالة لتعزيز الوعي الإنساني، ونشر قيم التسامح والاحترام، وتحقيق التنمية المستدامة، لتكون منبرًا علميًا وثقافيًا يساهم في بناء مجتمع عالمي يسوده السلام والأمن والاستقرار.
إذا أحببت، أستطيع أن أصيغ لك نسخة مطولة أكثر تشمل أمثلة عملية للمشاريع والبرامج التي تقدمها الموسوعة، لتصبح مادة غنية للصحف الثقافية أو المواقع العلمية.
هل ترغب أن أفعل ذلك؟




