هكذا يستعيد الشعر التالف حيويته بقوة البروتين

يتكون الشعر بنسبة 90% من البروتين، وتحديداً بروتين الكيراتين الذي يمنحه القوة، والمرونة، واللمعان. لكن مع التعرض المستمر لعوامل مثل الحرارة المرتفعة، الصبغات الكيميائية، الإفراط في التصفيف، والتلوث، يفقد الشعر جزءاً من هذا البروتين الحيوي ويتعرض للتلف. وهذا ما يجعله بحاجة إلى مصادر غنية بالبروتين تساهم في إصلاحه وإعادة حيويته المفقودة.
يتضمن الشعر من حيث بنيته ثلاث طبقات: النخاع (اللب الداخلي)، والقشرة (الطبقة الوسطى)، والطبقة الخارجية الواقية. وتعد القشرة المكان الذي يتركز فيه معظم بروتين الشعر، مما يمنحه القوة والمرونة. ولكن عندما يتعرض هذا البروتين للتلف، يصبح الشعر ضعيفاً وتظهر عليه العلامات التالية:
• التكسر بسهولة عند التمشيط
• فقدان اللمعان الطبيعي
• مظهر باهت وخشن
• تقصف واضح عند الأطراف
• فقدان المرونة مما يجعله ينقطع بدل أن يتمدد
وفي جميع هذه الحالات، يكون الشعر بحاجة إلى جرعة من البروتين تعيد له توازنه.

أنواع بروتين الشعر
تتنوع البروتينات المستخدمة في مستحضرات العناية بالشعر، ولكل منها خصائصه:
• الكيراتين: هو الأكثر شيوعاً، يعمل على ملء الفراغات في الشعر وإعادة نعومتها.
• بروتين الكولاجين: يساعد على تعزيز مرونة الشعر وزيادة كثافته.
• بروتين الحرير: يمنح الشعر نعومةً ولمعاناً فورياً كما يحسن قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة.
يعتمد اختيار النوع المناسب من البروتين على طبيعة الشعر ودرجة تلفه، فالشعر الجاف جداً قد يستفيد من الحرير، بينما الشعر المتكسر يحتاج إلى الكيراتين بشكل أكبر.




