عادات يومية قد تسرّع علامات الشيخوخة لدى النساء

قد لا يكون التقدم في العمر مرتبطاً بالسن فقط، بل بعادات يومية تبدو بسيطة وطبيعية، لكنها قد تؤثر مع مرور الوقت في صحة الجسم وقدرته على الحفاظ على قوته وحيويته.
وتوضح الطبيبة روبن بيرزين، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة «بارسلي هيلث» الصحية، لصحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، أن النساء في الثلاثينات والأربعينات يمتلكن ميزة مهمة لا يمكن تعويضها لاحقاً، وهي الوقت، إذ يمكن للعادات الصحية المبكرة أن تساعد في الحفاظ على العضلات والعظام وصحة القلب والتمثيل الغذائي لسنوات طويلة.
وفيما يلي أبرز الأخطاء التي قد تسرّع علامات الشيخوخة لدى النساء دون أن تدري:
الجلوس طوال اليوم والاعتقاد بأن ممارسة تمرين رياضي واحد تعوّض ذلك
ممارسة الرياضة بانتظام مهمة، لكنها لا تعني أن الجلوس بقية اليوم لن يكون له تأثير. فكثير من الأشخاص يقضون بين 8 و10 ساعات يومياً في الجلوس، وهو ما قد يرتبط بزيادة مخاطر مشكلات القلب وارتفاع سكر الدم والكولسترول وزيادة الوزن.
وتشير دراسة أجريت على نساء كبيرات في السن إلى أن الجلوس لأكثر من 11 ساعة يومياً ارتبط بارتفاع خطر الوفاة المبكرة مقارنة بالجلوس لفترات أقل.
وتقول بيرزين إن الحل لا يتطلب ممارسة تمارين شاقة طوال اليوم، بل يمكن إدخال الحركة في الروتين اليومي من خلال المشي بعد تناول الطعام، واستخدام الدرج بدلاً من المصعد، والوقوف بصورة منتظمة.
تناول كميات قليلة من البروتين مع الإفراط في ممارسة الرياضة
تنصح بيرزين النساء بالتوقف عن التركيز على الرقم الذي يظهر على الميزان، والبدء بدلاً من ذلك بالتفكير في بناء العضلات.
وتوضح قائلة: «يجب أن يتحول الهدف في منتصف العمر تدريجياً من مجرد فقدان الوزن بأي ثمن إلى الحفاظ على الكتلة العضلية الخالية من الدهون».
ولفتت إلى أن تقليل تناول الطعام مع قضاء أوقات طويلة في ممارسة التمارين على جهاز المشي قد يتعارض مع هذا الهدف.
وبدلاً من ذلك، يمكن أن يؤدي تناول كميات كافية من البروتين إلى تعزيز النمو والحفاظ على الكتلة العضلية.
وتُعد العضلات ركيزة أساسية لطول العمر، فهي تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، ودعم عملية التمثيل الغذائي، وتقوية العظام، والحفاظ على التوازن والقدرة على الحركة والاستقلالية مع التقدم في العمر.
تناول الكحول
يؤثر تناول المشروبات الكحولية على عملية الشيخوخة، حتى وإن كان بكميات محدودة.
فمع التقدم في العمر، يصبح الجسم أكثر حساسية تجاه الكحول، إذ تنخفض الكتلة العضلية ويتباطأ التمثيل الغذائي، مما يؤدي إلى بقاء الكحول في الجسم لفترة أطول.
كما يمكن أن يؤثر تناول الكحول في جودة النوم والتعافي، ويرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.


