أخبار

لعلاج الهالات الداكنة.. مكونات وعادات تصنع الفرق

قد تكفي ليلة قصيرة أو فترة من الإرهاق لظهور الهالات الداكنة تحت العينين، لكن استمرارها لا يعني بالضرورة أن السبب هو قلة النوم وحدها.

فاللون الداكن حول العينين قد يرتبط بزيادة التصبغ، أو ظهور الأوعية الدموية من خلال الجلد الرقيق، أو الانتفاخ والاحتقان، كما يمكن أن يكون مجرد ظلال تبرز مع فقدان الحجم وتغير ملامح الوجه مع التقدم في العمر. لذلك، فإن التعامل مع الهالات لا يبدأ بالبحث عن كريم واحد، وإنما بفهم السبب وراء ظهورها أولاً.

تختلف الهالات من شخص إلى آخر، ولذلك فإن لونها وشكلها قد يعطيان مؤشراً على العامل المسؤول عنها. فإذا كان اللون مائلاً إلى البني، فقد يكون مرتبطاً بالتصبغات، بينما تميل الهالات الناتجة عن ظهور الأوعية الدموية إلى الأزرق أو البنفسجي.

أما في بعض الحالات، فقد لا يكون هناك تغير حقيقي في لون الجلد من الأساس، وإنما يظهر اللون الداكن بسبب الظلال الناتجة عن التجويف تحت العينين أو فقدان الحجم. ويكتسب هذا التفريق أهمية عند اختيار طريقة التعامل معها، لأن المكونات التي تساعد على تفتيح التصبغات لن تكون بالضرورة فعالة مع الظلال الناتجة عن فقدان الحجم، كما أن التعامل مع الانتفاخ يختلف عن معالجة التصبغات.

وتشير الدراسات إلى أن أكثر من عامل قد يتداخل أحياناً في ظهور الهالات، ولذلك قد تكون النتائج أفضل عند التعامل مع الأسباب المختلفة في الوقت نفسه.

يبرز الكافيين كأحد أشهر المكونات المستخدمة في مستحضرات العناية بمحيط العين، خاصة عندما يكون الانتفاخ جزءاً من المشكلة. إذ يمكن أن يساعد على تخفيف مظهر التورم ومنح المنطقة مظهراً أكثر انتعاشاً.

لكن تأثيره لا يمتد إلى جميع أنواع الهالات، فهو لا يعالج وحده التصبغات أو الظلال الناتجة عن فقدان الحجم. ولهذا السبب، يوصى عادة باستخدامه ضمن تركيبات تجمع بين أكثر من مكوّن، بحيث يستهدف كل منها جانباً مختلفاً من المشكلة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى