الماء الساخن وضغط الدم.. دراسة تكشف حجم الارتباط

بعد يوم حافل بالعمل، قد لا نطلب من الماء الدافئ سوى بعض الراحة، لكن الجسم قد يجني أكثر من ذلك. فبينما يهدأ التعب، تتسع أوعية دموية دقيقة تحت الجلد، ويتدفق عبرها مزيد من الدم، وقد ينخفض ضغطه أيضاً.
ففي دراسة حديثة، رصد الباحثون هذا الأثر بعدما أمضى المشاركون نصف ساعة في الماء الساخن؛ إذ انخفض ضغط الدم بدرجة أكبر مما تحقق بعد ركوب دراجة ثابتة للمدة نفسها
وشملت الدراسة، المنشورة في “المجلة الأوروبية لعلم وظائف الأعضاء التطبيقي”، 25 بالغاً يعانون زيادة الوزن أو السمنة، تراوحت أعمارهم بين 45 و70 عاماً، وكانوا يمارسون أقل من 150 دقيقة من التمارين المنظمة أسبوعياً.
كيف تستجيب الأوعية للحرارة؟
تؤدي الأوعية الدموية الدقيقة تحت الجلد دوراً أساسياً في تنظيم حرارة الجسم، إلى جانب إمداد الأنسجة بالأكسجين والمواد المغذية والمساعدة في التخلص من الفضلات. فعندما ترتفع حرارة الجسم، تتوسع هذه الأوعية، ويتدفق مزيد من الدم قرب سطح الجلد، مما يساعد على تبديد الحرارة.
وبينما تسهم الرياضة في تحسين وظائف الأوعية الدموية وبطانتها الداخلية، لا يزال تأثير التعرض للحرارة دون بذل مجهود بدني بحاجة إلى مزيد من البحث، خصوصاً لدى كبار السن الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة.




