شرب الماء في الصباح : هل تختار الماء البارد أم الدافئ؟

في لحظة الصمت الأولى من الصباح، قبل أن تمتلئ الساعات بالضجيج والالتزامات، يقف كثيرون أمام كوب الماء بتردد. البعض يمد يده إلى الماء البارد ليوقظ جسده بسرعة، وآخرون يفضلون الماء الدافئ كتحية لطيفة للمعدة بعد ساعات طويلة من النوم. قد يبدو القرار بسيطًا، لكنه في الحقيقة يعكس وعينا بصحتنا، لأن شرب الماء في الصباح ليس مجرد عادة يومية، بل رسالة مبكرة نوجّهها لأجسامنا: أنا أعتني بك.
لماذا يُعد شرب الماء في الصباح أمرًا ضروريًا؟
خلال ساعات النوم، يفقد الجسم كمية لا يُستهان بها من السوائل عبر التنفس والتعرق دون أي تعويض.
لذلك، فإن شرب الماء في الصباح يساعد على:
-
إعادة ترطيب الخلايا
-
تنشيط الدورة الدموية
-
تحسين وظائف الدماغ
-
تهيئة الجهاز الهضمي للعمل
-
الحفاظ على توازن درجة حرارة الجسم
ومن المهم التأكيد أن الجسم يهتم أساسًا بالماء نفسه (H₂O)، وليس بدرجة حرارته، إلا أن درجة الحرارة قد تُحدث فروقًا وظيفية في بعض الحالات.
فوائد شرب الماء الدافئ في الصباح
يرتبط الماء الدافئ في أذهان الكثيرين بالراحة والهدوء، وليس ذلك من فراغ. فهناك فوائد حقيقية تجعل شرب الماء في الصباح دافئًا خيارًا مناسبًا لفئات معينة:
1. دعم الهضم وتحفيز حركة الأمعاء
يساعد الماء الدافئ على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، مما يُحفز حركة الأمعاء الطبيعية. ولهذا، يُعد خيارًا ممتازًا للأشخاص الذين يعانون من الإمساك الصباحي أو بطء الهضم.




