د أحمد جبر بريك استشاري أمراض القلب والقسطرة يكتب.. المنشطات الجنسية وصحة القلب

تختلف المنشطات الجنسية بين أدوية طبية (مثل الفياغرا والسياليس) وأعشاب أو مستحضرات غير مرخصة. تعمل معظم الأدوية كسيلدينافيل( الفياجرا) على توسيع الأوعية الدموية، ما يزيد من تدفق الدم للأعضاء التناسلية ويعزز الانتصاب، يُنتج ذلك تأثيراً إيجابياً على الأداء الجنسي
أكد الدكتور أحمد جبر استشارى أمراض القلب والقسطرة بمعهد القلب القومى أن المنشطات الجنسية تعمل على توسيع الأوعية الدموية و زيادة إفراز أكسيد النيتريك، ما يؤدي لتحسين ضغط الدم وتدفقه في الشرايين، بل وأحيانًا لتحسين نوعية الحياة وتقليل التوتر المرتبط بالضعف الجنسي عند المرضى تحت إشراف طبي دقيق.
و قال الدكتور أحمد جبر أنه رغم هذه الفوائد، فان هناك مخاطر حقيقية، خصوصًا لمن يعانون من أمراض القلب المزمنة أو يستعملون أدوية للقلب، وأهمها:
– التفاعل الخطر مع أدوية النترات (مثل نيتروماك، مونوماك، ايفوكس وأقراص داينيترا) ما قد يسبب انخفاضًا حادًا في ضغط الدم مما قد يسبب فقدان الوعي أو الوفاة.
– زيادة احتمالية حدوث الجلطات أو الذبحة الصدرية أو اضطرابات في نظم القلب بسبب اضطراب توزيع الدم بين القلب والأعضاء التناسلية.
– مضاعفات أخرى مثل الصداع الحاد، مشاكل الرؤية، اضطرابات الجهاز الهضمي، أو حتى طفح جلدي.
وقدم الدكتور أحمد جبر نصائح أساسية للمستخدمين ومرضى القلب ومنها
– يجب عدم استخدام المنشطات الجنسية دون استشارة طبيب القلب، خصوصًا لمن لديهم أمراض مزمنة بالقلب أو ضغط الدم أو الشرايين التاجية.
– التقييم الطبي ضروري لتحديد درجة خطورة الحالة وتوافق الأدوية، حيث أن بعض الحالات الشديدة تُمنع فيها المنشطات الجنسية نهائيًا.
– الاعتماد على تحسين نمط الحياة (الغذاء، الرياضة، ترك التدخين) ضروري في حالات كثيرة، وقد يكون بديلاً أكثر أمانًا من استخدام العقاقير.
و أخيرا المنشطات الجنسية ليست ممنوعة على الإطلاق لمرضى القلب، لكن يجب أن تستخدم بحذر شديد وتحت إشراف طبي كما ان الفحص المسبق واستشارة الطبيب يحدان من معظم المخاطرالمحتملة، وتمنع التداخل الدوائي الخطير أو التعرض لأزمات قلبية مفاجئة كما ينصح بالاعتماد على مصادر طبية موثوقة وترك المنتجات مجهولة المصدر أو الشعبيـة



