جودة لطفى يكتب من الآخر: الدكتور عنتر امبابى طبيب بدرجة بروفسيور

طبيب بدرجة إنسان.. عاش رحلة كفاح طبية فى نطاق تخصصه وهو أحد الخبرات المتميزة في جراحة السمنة والعمل العام فهو طبيبٍ يقضي وقته الثمين في متابعة ومراقبة مرضاه لا لشئ إلا لكونه فقط إنسان قبل إن يكون طبيب فهو إنسان راقي في كل شئ في أخلاقه ومعاملته مع مرضاه وزُمَلاءُه بالعمل لا يتأخر عن مريض يوما ما من اقصى الجنوب إلى اقصى الشمال بابه مفتوح للجميع أنه الدكتور عنتر إمبابي استشاري متمرس في مجال التغذية العلاجية، بخبرة تمتد لأكثر من 17 عامًا في علاج مختلف الحالات المرتبطة بسوء التغذية
يعد الدكتور ” عنتر امبابى ” من أفضل وأشهر الأطباء في مصر نظراً لجودة خدماته وحرصه على راحة مرضاه فهو استشارى وقيادة بارزة حقق العديد من الانجازات حيث يعتمد على أحدث الأبحاث والتقنيات الحديثة لعلاج المرضى وذلك للتقليل من الأعراض الجانبية وتقليل مدة التعافي كما يهتم بتعيين أطقم طبية وتمريض وإداريين مميزين له
يشغل عضوية الجمعية الدولية المصرية للسمنة والنحافة، ويتميز بأسلوب علاجي يجمع بين العلم الحديث ومبادئ الطب البديل وطب الأعشاب، حيث يحمل دبلومة معتمدة في هذا التخصص.
يقدم الدكتور عنتر برامج علاجية متكاملة تهدف إلى علاج أمراض سوء التغذية، السمنة، النحافة، وضعف المناعة، ومشاكل الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى علاج نهائي لمرض السكري من النوع الثاني باستخدام أنظمة تغذية متطورة وآمنة.
ويحرص ” امبابى” على توفير أحدث التقنيات والتكنولوجيا الحديثة، ويهتم باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة والتعقيم لضمان تقديم الخدمات بأفضل صورة دون انتشار للأمراض والعدوى
حقق الدكتور ” عنتر ” طفرة فى في المجال الطبي بمحافظة الاسكندرية يبرز اسم الدكتور امبابى كأحد الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في المجالين الطبى والإنسانى فهو طبيب بارع قدم خدمات طبية جليلة للمجتمع، خاصة من خلال قيادته للقوافل الطبية التي جابت القرى والمراكز
الدكتور ” عنتر ” الذي اتخذ من مهنته سلما ليصل به إلى قلوب مرضاه ؛فيعالجها بالروح قبل مداوة الجسد إنه طبيب الإنسانية الذي يتردد على عيادته آلاف المرضى من داخل مصر وخارجها؛ لتحلق شهرته إلى الآفاق
تدرج ” د عنتر امبابى” فى الدرجات العلمية المختلفة فلكل مهنة احتياجاتها، ولكل وظيفة شروطها، ومن أهم شروط مهنة الطب هو أن يكون الطبيب إنساناً في تعامله مع مرضاه، وزملائه، ومعلميه، كما نص عليه القسم الطبي،، الذي يقول
«أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال، وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم. وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلاً رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح



