طبيبك الخاص

جودة لطفى يكتب من الآخر: الدكتور طه ياسين طبيب بدرجة بروفسيور

طبيب بدرجة إنسان.. عاش رحلة كفاح طبية فى نطاق  تخصصه  وهو أحد الخبرات المتميزة في جراحة الكبد والعمل العام  فهو طبيبٍ يقضي وقته الثمين في متابعة ومراقبة مرضاه لا لشئ إلا لكونه فقط إنسان قبل إن يكون طبيب فهو إنسان راقي في كل شئ في أخلاقه ومعاملته مع مرضاه وزُمَلاءُه بالعمل لا يتأخر عن مريض يوما ما من اقصى الجنوب إلى  اقصى الشمال بابه مفتوح للجميع

  أنه الأستاذ الدكتور طه ياسين أستاذ جراحة أورام الكبد و زراعة البنكرياس والقنوات المرارية ومناظير جهاز هضمي و زراعة الكبد بالمعهد القومى للكبد بجامعة المنوفية
والحاصل على الزمالة الالمانيه لجراحة الأورام الكبد و البنكرياس و الجهاز الهضمي جامعة هيدلبرج الالمانيه
الطبيب يجري ويتابع هذه العمليات والحالات

يعد الدكتور ” ياسين ” من أفضل وأشهر الأطباء في  مصر  نظراً لجودة خدماته وحرصه على راحة مرضاه فهو مدرس وقيادة بارزة حقق العديد من الانجازات حيث  يعتمد على  أحدث الأبحاث والتقنيات الحديثة لعلاج المرضى وذلك للتقليل من الأعراض الجانبية وتقليل مدة التعافي كما يهتم بتعيين أطقم طبية وتمريض وإداريين مميزين له

 ويحرص ” ياسين ”  على توفير أحدث التقنيات والتكنولوجيا الحديثة، ويهتم  باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة والتعقيم لضمان تقديم الخدمات بأفضل صورة دون انتشار للأمراض والعدوى

حقق الدكتور ” ياسين ” طفرة في المجال الطبي يبرز اسم الدكتور طه ياسين كأحد الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في المجالين الطبى والإنسانى فهو طبيب بارع قدم خدمات طبية جليلة للمجتمع، خاصة من خلال قيادته للقوافل والعيادات الطبية التي جابت القرى والمراكز المختلفة

يتفوق الدكتور ” ياسين” بين الاطباء الآخرين بسبب امتلاكه مهارةً وخبرةً كبيرةً في مجال جراحة أورام الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية إيماناً منه بأن نصف نجاح العلاج العامل المهنى الذى يقع تقريباً على جودة الأجهزة وحداثتها ومدى دقتها

 الدكتور ” ياسين ” الذي اتخذ من مهنته سلما ليصل به إلى قلوب مرضاه ؛فيعالجها بالروح قبل مداوة الجسد إنه طبيب الإنسانية الذي يتردد على  عيادته آلاف المرضى من داخل مصر وخارجها؛ لتحلق شهرته إلى الآفاق 

 تدرج  ” ياسين ” فى  الدرجات العلمية المختلفة فلكل  مهنة احتياجاتها، ولكل وظيفة شروطها، ومن أهم شروط مهنة الطب هو أن يكون الطبيب إنساناً في تعامله مع مرضاه، وزملائه، ومعلميه، كما نص عليه القسم الطبي،، الذي يقول

«أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال،  وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم. وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلاً رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى