منوعات
الدكتور طه ياسين : علاج الكبد يعتمد علي حاله المريض وحاله الكبد والكشف المبكر أفضل

قال الدكتور طه ياسين أستاذ الكبد والجهاز الهضمى بالمعهد القومي للكبد بجامعة المنوفية إن سرطان الكبد أصبح من السرطانات الشائعة بمصر بعد سرطان الثدى والغدد الليمفاوية
وأكد أن العلاج يعتمد علي حاله المريض وحاله الكبد
اولها استصال الورم جراحيا اذا كانت وظايف الكبد كويسه وحاله المريض تتحمل عمليه الجراحه .
زرع الكبد
اولها استصال الورم جراحيا اذا كانت وظايف الكبد كويسه وحاله المريض تتحمل عمليه الجراحه .
زرع الكبد
واذا كانت حاله الكبد لا تتحمل الجراحه مثل ا،تفاع نسبه الصفراء او حاله المريض لا تتحمل الجراحه
طرق اخري مثل العلاج بالاشعه التداخليه ا العلاج المناعي او الكيماوي
طرق اخري مثل العلاج بالاشعه التداخليه ا العلاج المناعي او الكيماوي
وأكد ياسين أن الكشف المبكر عن سرطان الكبد يُعد من العوامل الأساسية التي يمكن أن تنقذ حياة الإنسان، حيث يلعب دورًا حاسمًا في زيادة فرص الشفاء وتحسين جودة الحياة. سرطان الكبد، مثل العديد من أنواع السرطانات الأخرى، قد لا يظهر أعراضًا واضحة في مراحله المبكرة، مما يجعل الكشف المبكر أمرًا بالغ الأهمية.
وأضاف ياسين عندما يتم اكتشاف سرطان الكبد في مراحله الأولى، تكون الخيارات العلاجية أكثر فعالية، ويمكن في كثير من الأحيان استئصال الورم أو السيطرة عليه قبل أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
وأشار إلى أن الكشف المبكر يساعد في تجنب المضاعفات الخطيرة التي قد تنتج عن تطور المرض، مثل فشل الكبد أو انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى.
وأكد أن العلاج يعتمد علي حاله المريض وحاله الكبد
اولها استصال الورم جراحيا اذا كانت وظايف الكبد كويسه وحاله المريض تتحمل عمليه الجراحه .
زرع الكبد
اولها استصال الورم جراحيا اذا كانت وظايف الكبد كويسه وحاله المريض تتحمل عمليه الجراحه .
زرع الكبد
واذا كانت حاله الكبد لا تتحمل الجراحه مثل ا،تفاع نسبه الصفراء او حاله المريض لا تتحمل الجراحه
طرق اخري مثل العلاج بالاشعه التداخليه ا العلاج المناعي او الكيماوي
طرق اخري مثل العلاج بالاشعه التداخليه ا العلاج المناعي او الكيماوي
والعلاج في المراحل المبكرة يكون عادة أقل تكلفة وأقل استهلاكًا للوقت مقارنة بالعلاجات المطلوبة في المراحل المتأخرة من المرض.
وأضاف أن هناك طرقا عديدة لعلاج سرطانات الكبد ترجع حسب البروتوكولات العالمية إلى حجم الورم وعدده بالكبد ووجود جلطة بالوريد البابى من عدمه، وانتشار الورم خارج الكبد وفى المراحل الأولية يكون العلاج بالاستئصال الجراحى أو التردد الحرارى وعند وجود دوالى مرىء أو صفراء
ويكون زراعة الكبد هى الحل الأمثل وعند وجود ورم كبير بالكبد يمكن علاجه بطريقتين، الطريقة الأولى هى الحقن الشريانى للعلاج الكيمياوى المناسب لتصغير حجم الورم، ثم التردد الحرارى أو الاستئصال حسب الحالة
أما فى المراحل المتأخرة فيكون العلاج بدواء النكسيفار سوراسانيت، وهو دواء يقلل من حجم الورم، وذلك عن طريق منع تكوين أوعية دموية تغذى الورم وبالتالى يصغر حجمه.
وأكد أن البروتوكولات العالمية لعلاج أورام الكبد يجب أن تتبع، وذلك عن طريق مشاركة كل من استشارى الكبد المتخصص واستشارى علاج الأورام وجراحة الكبد والعلاج بالأشعة التداخلية، وهو ما يطلق عليه فريق العمل الذى يقرر العلاج الأمثل للحالة، لذا لابد من المتابعة الدورية لتحجيمه والقضاء عليه.



