الدقهلية في عهد “رجل المهام الصعبة”.. اللواء عماد عبد الله وجه الإنجاز وبوصلة التطوير

بقلم : الإعلامي : جمال الصايغ
تشهد محافظة الدقهلية خلال الآونة الأخيرة حراكاً تنفيذياً غير مسبوق، يقوده بصمت وإخلاص “ابن المحافظة البار” الذي تدرج في مناصبها حتى صار ركيزة العمل المحلي بها؛ اللواء عماد الدين عبد الله، سكرتير عام المحافظة. منذ صدور قرار معالي وزيرة التنمية المحلية بتوليه المنصب في أبريل 2025
لم يكن اللواء عماد غريباً عن الملفات الشائكة، بل جاء محملاً بخبرات ميدانية استثنائية، صقلتها سنوات العمل رئيساً لمركز ومدينة السنبلاوين ثم طلخا، وصولاً لمنصب السكرتير العام المساعد، مما جعله “العقل المدبر” والمتابع الدقيق لكل شبر في أرض “عروس النيل”. رؤية قيادية ميدانية لا تعرف الغرف المغلقة إن ما يميز أداء اللواء عماد عبد الله هو “النزول إلى الشارع”.
لم يكن يوماً من أصحاب القرارات المكتبية، بل عُرف عنه التواجد الدائم في مواقع العمل ومتابعة ملفات الخدمات الجماهيرية بنفسه، لضمان وصول الخدمة للمواطن الدقهلاوي بأعلى جودة وأسرع وقت. أبرز ملفات الإنجاز تحت إشرافه: تطوير منظومة العمل المحلي: نجح في ضخ دماء جديدة بالوحدات المحلية، وتفعيل الرقابة الصارمة على الأداء التنفيذي، مما ساهم في تقليص البيروقراطية. الإشراف على ملفات الخدمات الجماهيرية: وضع مصلحة المواطن كأولوية قصوى، من خلال تسريع وتيرة العمل في المراكز التكنولوجية وحل مشكلات التصالح وغيرها من الملفات التي تهم الشارع. الخبرة النوعية في
“السنبلاوين وطلخا”: استثمر نجاحاته السابقة في رئاسة المدن لتطبيق نماذج ناجحة في الإدارة بالقرى والنجوع، مما جعل منه همزة الوصل الأقوى بين الجهاز التنفيذي واحتياجات الناس. المتابعة والرقابة.. “شعار المرحلة” بتوجيهات مباشرة وتنسيق متناغم مع قيادة المحافظة، استطاع اللواء عماد عبد الله أن يفرض إيقاعاً منضبطاً في متابعة المشروعات القومية الجارية على أرض الدقهلية، وضمان الالتزام بالجداول الزمنية، مع التركيز على ملفات النظافة، والتعديات على الأراضي الزراعية، وتحسين المرافق. كلمة أخيرة
إن وجود اللواء عماد الدين عبد الله في منصب السكرتير العام ليس مجرد “ترقية” إدارية، بل هو استحقاق لرجل أفنى سنوات في خدمة تراب هذه المحافظة، ليبقى نموذجاً يُحتذى به في القيادة المحلية التي تدمج بين “الحزم العسكري” و”الحكمة الإدارية”. حفظ الله مصر، وحفظ الدقهلية برجالها المخلصين.



