نظام الطيبات للفقراء أم الأغنياء .. قائمة الأسعار تكشف مفاجآت

موجة جديدة يقودها ما يُعرف بـ“نظام الطيبات” أعادت ترتيب أولويات المستهلك المصري، لتضعه أمام معادلة صعبة صحة أفضل مقابل تكلفة أعلى.
فلم يعد مشهد التسوق اليومي داخل السوبر ماركت كما كان قبل سنوات قليلة.

فبين الأرفف الممتلئة بالمنتجات، لم تعد أعين الزبائن تبحث فقط عن الأرخص، بل عن “الأفضل” و”الأنقى” و”الأكثر أمانًا”
وما بين رفوف السوبر ماركت وحسابات آخر الشهر، تتكشف حقيقة جديدة في السوق المصري وهو تصاعد الوعي الغذائي، لكن القدرة الشرائية تظل الحَكَم.
ورصد صدى البلد من داخل سوبر ماركت كيف تغيّر كل شيء، من الأسئلة التي يطرحها الزبائن إلى شكل السلة نفسها.
الزبون اتغير.. والسلة كمان
يقول صاحب السوبر ماركت: “زمان أول سؤال كان: بكام؟ دلوقتي بقى: ده صحي ولا لأ؟ وده فرق كبير جدًا في طريقة الشراء”.
ويضيف أن كثيرًا من الأسر بدأت تتجه نحو منتجات تعتبرها أكثر جودة، حتى وإن كانت أعلى سعرًا، موضحًا: “بقينا نشوف إقبال على حاجات زي السمن البلدي وزيت الزيتون والجبن المستوردة، وده طبيعي رفع متوسط الفاتورة بشكل ملحوظ”.

اللحوم بقت عبء أساسي في الفاتورة
وعن أسعار اللحوم، يوضح: “اللحمة البلدي بتتراوح بين 350 و450 جنيه للكيلو، والمفروم حوالي 400 جنيه، ودي بقت من الأساسيات في النظام، فبالتالي أي بيت بيحاول يمشي عليه لازم يتحمل تكلفة كبيرة”.

الجبن.. من منتج يومي إلى رفاهية
ويشير إلى أن أسعار الجبن أصبحت نقطة فارقة في حجم الإنفاق:
“الشيدر والموتزاريلا الكيلو منهم من 200 لـ400 جنيه، لكن الريكفورد بتوصل من 400 لـ700 جنيه، ودي بقت أقرب لمنتج فاخر مش لكل الناس”.
زيت الزيتون والسمن
ويتابع: “زيت الزيتون بيبدأ من حوالي 600 جنيه للتر، وممكن يوصل لأكتر من 1000 جنيه، والسمن البلدي الكيلو من 550 لـ750 جنيه، ودي حاجات أساسية في النظام لكنها بتزوّد الفاتورة بشكل كبير من غير ما الناس تاخد بالها في الأول”.



