أخبار

خشونة الركبة.. سد الأوعية يخفف الألم عاماً كاملاً

كشفت دراسة سريرية نُشرت مؤخراً في مجلة راديولوجي أن إجراءً طفيف التوغل يسد الأوعية الدموية غير الطبيعية حول الركبة بجسيمات مجهرية تذوب خلال ساعات خفف آلام الفصال العظمي، المعروف بخشونة الركبة، وحسّن الحركة لمدة عام على الأقل دون اللجوء إلى جراحة استبدال المفصل

وشملت الدراسة 194 مريضاً يعانون من ألم الركبة المرتبط بالخشونة، واستمرت أعراضهم رغم ثلاثة أشهر على الأقل من العلاج التقليدي الذي ضم العلاج الطبيعي والأدوية المضادة للالتهاب والحقن داخل المفصل. وسجل 80 % ممن أتموا تقييم الألم بعد عام تحسناً ملموساً من الناحية السريرية، وفق ما أورده موقع ساينس ديلي العلمي.

آلية عمل الإجراء

ويُعرف الإجراء باسم صمّ الشرايين الركبية، ويقوم على فكرة مختلفة عن العلاجات المعتادة، إذ لا يستهدف الغضروف التالف مباشرة، بل الأوعية الدموية الشاذة التي تتكاثر في الغشاء الزلالي المبطن للمفصل وحوله. وتسهم هذه الأوعية في تغذية الالتهاب وتحفيز نمو أعصاب حسية تنقل إشارات الألم، بحسب الباحثين.

ويُدخل طبيب الأشعة التداخلية قسطرة رفيعة في أحد الشرايين ويوجهها بمساعدة التصوير بالأشعة السينية المباشر نحو شرايين صغيرة محددة، ثم يحقن جسيمات جيلاتينية كروية دقيقة تسد هذه الأوعية مع الحفاظ على الدورة الدموية الطبيعية للركبة. ولا يتطلب ذلك شقاً جراحياً مفتوحاً. وتتميز هذه الجسيمات بأنها تذوب خلال ساعات، ما قد يجمع بين مزايا المواد المؤقتة ودقة الجسيمات الدائمة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى