مرضى أورام معهد ناصر يعانون أزمة “قوائم الانتظار” وتأخير في الرعاية الأساسية

كتبت : سارة الجمل
سادت حالة من الاستياء بين عدد من مرضى الأورام المترددين على مركز الأورام بمعهد ناصر، عقب مواجهتهم صعوبات وتأخيرات مستمرة في تلقي جلسات العلاج والفحوصات الدورية، مؤكدين أن المركز يولي اهتماماً كبيراً بالمبادرات الصحفية والتغطيات الإعلامية، في حين يُعاني العديد من المرضى المصنفين خارج هذه المبادرات من الإهمال وتأخر مواعيد العلاج.
وأعرب عدد من المرضى وذويهم عن تذمرهم من آليات توزيع الرعاية الطبية داخل المركز، مشيرين إلى أن تركيز الإدارة ينصبّ بشكل أساسي على استقبال وحالات “المبادرات الرئاسية” لتحقيق المؤشرات المطلوب إظهارها، بينما يتم إرجاء الفحوصات والعمليات الجراحية للمرضى الآخرين لمدد قد تؤثر سلباً على وضعهم الصحي الحرج.
وفي هذا السياق، صرّح أحد المرضى المترددين على المركز قائلاً: “نقدّر تماماً المبادرات القومية وأهميتها، ولكن المرض لا ينتظر؛ ننتظر أسابيع طويلة للحصول على موعد صدمة كهربائية أو مراجعة بروتوكول العلاج الكيميائي، بينما نرى اهتماماً مكثفاً فقط عند وجود فعاليات رسمية أو استطلاع لمبادرة جديدة”.
وطالب أهالي المرضى الجهات المعنية بوزارة الصحة والسكان بالتدخل العاجل لزيادة الطاقة الاستيعابية للمركز، وتوفير الكوادر والمعدات الكافية لتغطية احتياجات جميع المرضى دون تفرقة، وضمان عدم تضرر أي مريض بسبب ضغط العمل أو تركيز الموارد في اتجاه واحد.



