أخبار

جودة لطفى يكتب من الآخر : رجب عرفة المهندس الذى يعمل بصمت العظماء

تكلمنا كثيراً عن اُناس عملوا بحب ووفاء من أجل الوطن في أصعب الظروف واثنينا على عملهم، واليوم اسمحوا لي ان أتحدث أيضاً عن المهندس رجب عرفة رئيس شركة مياة الشرب بقنا  الذي يعمل بصمت لوطنه فهو مهندس بكل معنى الكلمة، يعمل بصمت وهدوء بعيداً عن الأضواء، رجل دولة من الطراز الأول ويتمتع بأخلاق عالية 

انه المهندس رجب عرفة رئيس شركة مياة الشرب والصرف الصحى بقنا مهندس بدرجة إنسان.. عاش رحلة كفاح فى نطاق  تخصصه  وهو أحد الخبرات المتميزة في قطاع المياة ولأنه يعرف أن الماء هو سر الحياة ولا يمكن لأي كائن حي أن يعيش بدونه 

 فهو مهندس يقضي وقته الثمين في متابعة ومراقبة المهندسين والإداريين والعمال بالشركة لا لشئ إلا لكونه فقط إنسان قبل إن يكون مهندس فهو إنسان راقي في كل شئ في أخلاقه ومعاملته مع مرضاه وزُمَلاءُه بالعمل لا يتأخر عن موظف يوما ما من اقصى الجنوب إلى  اقصى الشمال بابه مفتوح للجميع  

فهو ضمن أسماء كثيرة قدمت الشيئ الكثير دون أن يبوح بذلك لكن ظهر ذلك بين الذين يترددون على مكتبه فعنوانه التواضع مع الكبير والصغير 

هذا الرجل الذي يعمل بصمت العظماء ولايتردد في خدمة الجميع مواطنين وموظفين دون بيروقراطية او تعالي من خلال عمله منذ أن عمل بالقطاع وحتى وقتنا الحالى كرئيس لشركة قنا 

تلك الأيام التي أخرجت لنا عبر العصور العديد من الشخصيات العظيمة التي كان لها دورها البارز في خدمة المجتمع والوطن عبر التاريخ فهذه النماذج التي ترسم صورة العمل العام باخلاص واتفان حينما يتعلق الامر بخدمة الناس… انها رموز البذل والعطاء التي تجعلنا ان نسير على نفس الطريق 

ولعل أهم ما يميز الأداء داخل الشركة ليس فقط حجم العمل، بل سرعة التفاعل مع شكاوى المواطنين، وهو ما ساهم في بناء جسور من الثقة بين الجهاز التنفيذي والمواطن القناوى الذي بات يلمس تغيرًا حقيقيًا في مستوى الخدمات فى قطاع المياة

في خطوة تعكس تحولًا ملموسًا نحو الإدارة الرشيدة للموارد المائية، نجحت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة قنا في عهده على تحقيق تقدم لافت بملف تقليل فاقد المياه، بعدما خفضت النسبة إلى 24% حاليًا، مقارنة بـ34% خلال العام الماضي، لتتقدم إلى الصفوف الأولى بين الشركات العاملة في هذا القطاع الحيوي.

هذا التحسن لم يأتِ صدفة، بل جاء نتيجة تطبيق خطة فنية دقيقة تعتمد على نظام المناطق المعزولة (DMZ)، والذي يمثل أحد أحدث الأساليب في إدارة شبكات المياه، حيث يتم عزل المناطق هيدروليكيًا لقياس الإنتاج والاستهلاك بدقة، ما يتيح إحكام السيطرة على المنظومة وكشف أوجه الهدر.

ولم تتوقف النتائج عند حدود الأرقام، إذ أسهمت هذه الجهود في توفير نحو 720 ألف متر مكعب من المياه سنويًا، كانت تُهدر سابقًا بسبب الوصلات الخلسة والعدادات التالفة، في مؤشر واضح على نجاح الشركة في تعزيز كفاءة التشغيل وتحقيق استدامة حقيقية في إدارة الموارد المائية.

وبين إنجاز تحقق وطموح يتصاعد، تواصل “مياه قنا” تقديم نموذج يُحتذى به في كيفية تحويل التحديات إلى فرص، في معركة الحفاظ على كل قطرة ماء.

لقد شملت الاستراتيجية الجديدة للشركة فى عهده تقسيم المحافظة إلى 11 منطقة هيدروليكية، تم تنفيذ الإجراءات فعليًا في 9 منها حتى الآن، مع تطبيق منظومة حوكمة متكاملة لكل منطقة، تشمل تقدير كميات المياه المنتجة، ورصد الاستهلاك، ومواجهة الوصلات غير القانونية، إلى جانب الكشف المبكر عن التسربات وصيانة العدادات أو استبدال التالف منها.

وعمل عرفة على تطوير شركة المياة بقنا طبقًا للمعايير القياسية ، والمشاركة في المبادرات الرئاسية ومواكبة الاشتراطات والمعايير والأكواد العالمية والمحلية الحديثة لشركات مياه الشرب حتى تتوافق الشركة مع كبرى الشركات العالمية

طبق  ” عرفة  ” المصلحة العامة فوق كل ڜئ  ولا يلقى اي اهتمام لاي احد مهما كان منصبه  ..ويكون المعيار الوحيد هو تحقيق مصلحة الشركة والمواطن والصالح العام للوطن حيث وضع آليات جديدة لتنمية موارد الشركة وتقليل الخسائر المالية 

” عرفة ” قدم الكثير وتفانى في أداء عمله فى اى موقع عمل يتكلف به واى أمر استند إليه داخل قطاع الجامعة بصفة عامة والصحة بصفة خاصة والتى تعد  من أكبر واكثر الشركات فى تحمل الاعباء 

مسؤلية قطاع المياة يحتاج إلى مكانة  وخبرة محنكة وقيادة مرموقة، لديها فهم للتحديات التي تواجه اعمال القطاع فى كافة القطاعات بتنفيذ رؤية الوزارة في تسريع وتيرة العمل العام و المبادرات الرئاسية والعمل علي استمرارية تحسن الخدمة وتحسين الجهود بكافة الأقسام الإدارية والهندسية

فالقيادة هي عملية إرشاد فريق أو فرد لتحقيق هدف محدد يصب فى تحقيق العدالة خاصة ان المواطن في عالم متسارع فيه العديد من الصعوبات التي تقف في طريق التقدم والنجاح

لذلك لا يمكن لأحد أن يتماشى معها إلا إذا تميز بالقوة التي تساعده على ذلك فهو مسؤول لديه الصفات التي تجعله قائداً ناجحاً في حياته ووسط كافة العاملين معه حتى يمضي في طريقه إلى تحقيق مسيرة الجمهورية الجديدة

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى