مغازى : الذئبة الحمراء تختلف من حالة إلى أخرى وهذه أبرز اعراضها

الذئبة الحمراء هو مرض مزمن يصيب الجهاز المناعى ويجعله يفرز أجساما مضادة لمهاجمه الجسم بدلا من حمايته، فيؤدى إلى التهابات تصيب الجلد والمفاصل والكلى والدم، وغيرها.
أكد الدكتور عبد القوى مغازى استاذ الروماتيزم بالقصر العينى أن اغراض مرض الذئبة الحمراء تختلف من حالة إلى اخرى وقد تكون ما بين خفيفة إلى شديدة فلا توجد حالتان متشابهتان للإصابة بمرض الذئبة. يمكن أن تظهر المؤشرات والأعراض فجأة أو تتطور ببطء، وقد تكون خفيفة أو حادة، وقد تكون مؤقتة أو دائمة.
وقال مغازى يُصاب معظم الأشخاص المصابين بمرض الذئبة من النوع الخفيف الذي يظهر في صورة نوبات تُسمى نوبات الاحتدام عندما تسوء المؤشرات والأعراض لفترة قصيرة ثم تتحسن أو حتى تختفي تمامًا لفترة زمنية.
وأوضح مغازى أن الأعراض الشائعة تتمثل فى التهاب المفاصل، حمى، ألم صدر، فقدان الشعر والذى قد يؤدى إلي مناطق خالية من الشعر بفروة الرأس ، قرح متكررة الفم، إعياء، والطفح الجلدي الأحمر على الوجه وهو العرض الأكثر شيوعا.
وارجع مغازى سبب ذلك المرض ليس واضحا تماما. ويعتقد أنه ينطوي على العوامل الهرمونية والبيئية والجينية. كما يعتقد أن الهرمونات الجنسية للإناث، وأشعة الشمس، والتدخين، ونقص فيتامين د، وبعض الإصابات، تزيد من مخاطر الإصابة بالمرض.
وأضاف مغازى يعتمد التشخيص علي تكامل التحاليل مع الاعراض وأشهر تلك التحاليل تحليل ANA والذى يكون ايجابى في معظم حالات الذئبة ولكنه لا يشخص المرض في عدم وجود اعراض المرض حيث أن بعض الامراض الأخرى يكون فيها التحليل ايجابى وقد يكون وجوده ايجابى عند بعض البشر شئ طبيعى ولا يعنى اى مرض
ويذكر أن من أهم الأعراض الجلدية والتى قد تكون الأولى فى الظهور طفح جلدى مثير للحكة على الوجه وفوق الخدين وعبر الأنف بشكل يشبه الفراشة، مع ظهور تقرحات غير مؤلمة بالفم والأنف وتساقط الشعر، وكذا الحساسية من ضوء الشمس فى أجزاء الجسم المكشوفة، وفى حالة وجود تلك الأعراض لفترات فلا بد من زيارة طبيب الجلدية المختص الذى بدوره قد يكون أول من يشخص الحالة.
واشار مغازى إلى أنه ليس هناك علاج نهائي يقضى علي مرض الذئبة الحمراء، وقد تشمل العلاجات، الكورتيزون، ادوية مثبطة للمناعة، هيدروكسي كلوروكوين، والأدوية البيولوجية الحديثة





