ليست نفطاً ولا ذهباً.. كنز مخفي تحت الماء بـ 12 تريليون دولار

سجل علماء إجمالي “الناتج البيئي الإجمالي” الذي يمكن أن تقدمه شعاب المحار في العالم لدعم صحة الكوكب ورفاهية البشرية، في حال تطبيق التدخلات المناسبة لاستعادة موائلها الطبيعية وحمايتها.
وقدّر الباحثون أن الخدمات البيئية المجمعة لشعاب المحار – والتي تشمل إنتاج الغذاء، واحتجاز الكربون، وتنقية المياه، وحماية الشواطئ – قد تصل قيمتها إلى 12 تريليون دولار سنوياً. ولتحقيق هذه الإمكانات، سيتطلب الأمر إعادة تأهيل 90% من المواقع الصالحة لشعاب المحار، وتوفير الحماية لـ 80% منها عبر جهود صون الطبيعة.
تظهر دراسة جديدة أن شعاب المحار حول العالم تُعد مورداً ثميناً يُستهان بقيمته ويُستغل بأقل من قدراته الفعلية بكثير. وسعى معدو الدراسة إلى حساب “الناتج البيئي الإجمالي” (GEP) المحتمل لهذه الشعاب — وهو المعادل البيئي للناتج الاقتصادي الإجمالي — للوصول إلى تقدير بمليارات الدولارات من السلع والخدمات البيئية التي تقدمها سنوياً لمختلف جوانب صحة الكوكب ورفاهية الإنسان. غير أن استغلال هذه الطاقات الكاملة يتطلب استعادة شعاب المحار وحمايتها على مستوى العالم.




