تربية المواشي المخالفة تهدد الاستثمار وتفاقم التلوث البيئي بجمعية أحمد عرابي…صور

كتب : راجح ممدوح
تشهد جمعية أحمد عرابي حالة من تراجع الإقبال الاستثماري، في ظل انتشار تربية المواشي بصورة مخالفة للقانون، وما نتج عنها من مشكلات بيئية وصحية أثرت على القيمة الاستثمارية والسكنية بالمنطقة.
وأكد عدد من السكان أن انتشار مزارع المواشي غير المرخصة وعدم الالتزام باشتراطات وزارة الزراعة والبيئة والطب البيطري، تسبب في زيادة معدلات التلوث والروائح الكريهة، إلى جانب مخاوف من انتشار الأمراض والأوبئة الناتجة عن التخلص العشوائي من مخلفات الحيوانات.
وأشاروا إلى أن هذه الأوضاع ساهمت في عزوف المستثمرين عن ضخ استثمارات جديدة داخل الجمعية، خاصة في مجالات الأمن الغذائي وتربية الخيول العربية الأصيلة والأنشطة الرياضية المرتبطة برياضة الفروسية، التي كانت تمثل أحد أهم عوامل الجذب بالمنطقة.
وأضاف الأهالي أن مشكلات الصرف الصحي غير المعتمد الناتج عن مخلفات الحيوانات زادت من معاناة السكان، في ظل الحاجة إلى تطبيق حاسم للقوانين المنظمة للحفاظ على البيئة والصحة العامة.
وفي المقابل، يبذل جهاز مدينة العبور الجديدة جهودًا مكثفة لمواجهة مخالفات التلوث البيئي والعمل على إعادة الانضباط داخل الجمعية، من خلال التصدي للممارسات العشوائية ودعم خطط التنمية والاستثمار، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو جذب الاستثمارات وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.




