أخبار

ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع

تنتشر الأطعمة التي تحتوي على سكر مضاف في كل مكان، حتى في أماكن غير متوقعة. فإلى أي حد يمكن الاستغناء عن السكر، وما التأثير الذي قد يتركه ذلك على صحتك؟

بالرغم من حرصي على اتباع نظام غذائي صحي يعتمد إلى حد كبير على الطهي المنزلي، فإن حبي للحلويات يجعلني أميل إلى تناول قطعة أو قطعتين من الشوكولاتة يومياً.

ويُعدّ الإفراط في استهلاك السكر أمراً شائعاً في الأنماط الغذائية المعاصرة، إذ يضر بالأسنان ويؤثر سلباً في الصحة، كما تشير بعض الأدلة إلى احتمال ارتباطه بتراجع معرفي على المدى الطويل.

وبحكم عملي في مجال إعداد تقارير الصحة والعافية، تصاعدت مخاوفي من الإفراط في تناول الحلويات، التي غالباً ما تحتوي على مكونات مضافة متعددة، إلى جانب السكر المكرر. وفي الواقع فإن إحدى الوجبات الخفيفة التي أتناولها بانتظام تتجاوز وحدها نصف الكمية اليومية الموصى بها من السكر.

وتوصي الإرشادات الغذائية في الولايات المتحدة باستهلاك أقل من 12 ملعقة صغيرة من السكر المضاف من الطعام والمشروبات (نحو 50 غراماً)، بينما توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة باستهلاك أقل من 7 ملاعق صغيرة (30 غراماً) من السكريات يومياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى