الدكتور عمرو أبو الحسن جراح زراعة النخاع ؛ ؛ طبيب بدرجة بروفسيور

الدكتور عمرو أبو الحسن أستاذ أمراض الدم وزراعة النخاع والخلايا الجذعية يعمل فى تخصص نادر جدا فتخصص زراعة النخاع العظمي والخلايا الجذعية أحد أدق وأهم التخصصات الطبي يندرج تحت تخصص أمراض الدم والأورام، ويتطلب كفاءة عالية لعلاج أمراض الدم الخبيثة واعتلالات المناعة عبر استبدال النخاع التالف بآخر سليم

ولكونها من الأمراض النادرة ففي الآونة الأخيرة يتساءل الكثير عن نسبة نجاح عملية زرع النخاع لمرضى سرطان الدم، خاصًة أن مرض سرطان الدم يعد مرضًا خطيرًا للغاية، فضلًا عن أنه من أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم، فهو من الأمراض التي ينتج عنها عدد كبير من الخلايا الغير طبيعية، ثم تنقسم الخلايا بشكل غير طبيعي مما يجعله قادر على اختراق الأنسجة، والانتشار بسرعة كبيرة في جميع أنحاء الجسم، لذا في هذا المقال، سنتعرف أكثر على مرض اللوكيما، وعملية زرع النخاع لمرضى سرطان الدم ونسبة نجاحها.
وفى أجواء تتزايد فيه أعداد المرضى والضغوط اليومية يبقى الضمير المهني والإنساني هو الحصن الأخير الذي يضمن تقديم الرعاية الحقيقية بعيداً عن الآلية والروتين القاتل
وفي ظل هذه الأجواء، تبرز قيمة الاستماع الجيد والتعاطف كعلاجين لا يقلان أهمية عن الأدوية، حيث يحتاج المريض إلى الشعور بالاهتمام والطمأنينة. وهناك اُناس عملوا بحب ووفاء من أجل الوطن في أصعب الظروف واثنينا على عملهم، واليوم اسمحوا لي ان أتحدث أيضاً عن هذا الطبيب الجراح الذي يعمل بصمت واخلاص
فهو طبيب بكل معنى الكلمة، يعمل بصمت وهدوء بعيداً عن الأضواء، رجل من الطراز الأول ويتمتع بأخلاق طبيبة نبيلة إنه الدكتور عمرو أبو الحسن أستاذ زراعة النخاع والخلايا الجذعية
طبيب بدرجة إنسان.. عاش رحلة كفاح طبية فى نطاق تخصصه وهو أحد الخبرات المتميزة في تخصصه يقضي وقته الثمين في متابعة ومراقبة المرضى لا لشئ إلا لكونه فقط إنسان قبل إن يكون طبيب فهو إنسان راقي في كل شئ في أخلاقه ومعاملته مع مرضاه وزُمَلاءُه بالعمل لا يتأخر عن مريض يوما ما من اقصى الجنوب إلى اقصى الشمال بابه مفتوح للجميع
فهو ضمن أسماء كثيرة قدمت الشيئ الكثير دون أن يبوح بذلك لكن ظهر ذلك بين الذين يترددون على عيادته ومكتبه ؛ عنوانه التواضع مع الكبير والصغير هذا الرجل الذي يعمل بصمت العظماء ولايتردد في خدمة الجميع دون بيروقراطية او تعالي من خلال عمله منذ أن تخرج من كلية الطب وحتى وقتنا الحالى
وفى صولاته وجولاته تلك الأيام التي أخرجت لنا عبر العصور العديد من الشخصيات العظيمة التي كان لها دورها البارز في خدمة المرضى والوطن عبر التاريخ فهذه النماذج التي ترسم صورة العمل الانسانى والعام باخلاص واتفان حينما يتعلق الامر بخدمة الناس… انها رموز البذل والعطاء التي تجعلنا ان نسير على نفس الطريق
يعد الدكتور ” عمرو أبو الحسن ” من أبرز أطباء زراعة النخاع نظراً لجودة خدماته وحرصه على راحة المرضى فهو أستاذ وقيادة بارزة حقق العديد من الانجازات حيث يعتمد على أحدث الأبحاث والتقنيات الحديثة لعلاج المرضى داخل أروقة المستشفيات وذلك للتقليل من الأعراض الجانبية وتقليل مدة التعافي كما يهتم بتعيين أطقم طبية وتمريض وإداريين مميزين له لما جعله نموذج ملهم يعيد الثقة في المنظومة الصحية
طبق د ” عمرو أبو الحسن” المصلحة العامة فوق كل ڜئ ولا يلقى أي اهتمام لاي أحد مهما كان منصبه ..ويكون المعيار الوحيد هو تحقيق مصلحة المرضى والصالح العام دون التفرقة بين مريض واخر
ويعمل ” عمرو أبو الحسن ” علي ضرورة تقديم خدمة متميزة للمرضى عن طريق رفع كفاءة الأداء فالقيادة هي عملية إرشاد فريق أو فرد لتحقيق هدف محدد يصب فى تحقيق علاج مريض أو غيره خاصة ان المواطن في عالم متسارع فيه العديد من الصعوبات التي تقف في طريق التقدم والنجاح لذلك لا يمكن لأحد أن يتماشى معها إلا إذا تميز بالقوة التي تساعده على ذلك فهو مسؤول لديه الصفات التي تجعله طبيباً ناجحاً في حياته ووسط كافة العاملين معه حتى يمضي في طريقه إلى تحقيق مسيرة الجمهورية الجديدة
الدكتور ” عمرو أبو الحسن ” الذي اتخذ من مهنته سلما ليصل به إلى قلوب مرضاه ؛فيعالجها بالروح قبل مداوة الجسد إنه طبيب الإنسانية حيث تدرج فى المهام العلمية المختلفة فلكل مهنة احتياجاتها، ولكل وظيفة شروطها، ومن أهم شروط مهنة الطب هو أن يكون الطبيب إنساناً في تعامله مع مرضاه، وزملائه، ومعلميه
كما نص عليه القسم الطبي،، الذي يقول «أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال، وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم. وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلاً رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح




