عقار جديد يحسّن الوقاية من رفض الجسم للكلية المزروعة

أظهرت بيانات تجارب سريرية أن دواءً تجريبيًا مثبطًا للمناعة تفوّق على العلاج القياسي المستخدم حاليًا لمرضى زراعة الكلى، ما يفتح الباب أمام تحول محتمل في أساليب علاج ومنع رفض الأعضاء المزروعة، وتحسين جودة حياة المرضى على المدى الطويل.
ويُعد مرضى زراعة الكلى بحاجة إلى تناول أدوية مثبطة للمناعة مدى الحياة لمنع رفض الجسم للعضو المزروع، إلا أن هذه العلاجات قد تؤثر على بقاء الكلية المزروعة على المدى الطويل، إضافة إلى تأثيرها على جودة حياة المرضى وأدائهم اليومي.
“تيجوبروبارت”.. دواء جديد
ويُستخدم العلاج القياسي الحالي، وهو “تاكروليموس”، منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث يعمل على تثبيط الجهاز المناعي بشكل عام، بينما يعمل الدواء الجديد “تيجوبروبارت” على استهداف مسار مناعي محدد يُعرف باسم “سي.دي.40.إل”، ما يحد من تنشيط خلايا مناعية معينة فقط
وفي دراسة متابعة طويلة الأمد لمرضى زراعة الكلى المشاركين في تجربة سريرية استمرت 12 شهرًا، أعلن باحثون خلال مؤتمر زراعة الأعضاء في بوسطن أن المرضى الذين تلقوا “تيجوبروبارت” أظهروا وظائف كلوية أفضل بدءًا من الشهر الأول مقارنةً بالمرضى الذين تلقوا “تاكروليموس”.
كما لم تُسجّل أي حالات فقدان للكلية المزروعة أو رفض حاد مؤكّد بالخزعة بعد الأشهر الستة الأولى لدى المرضى الذين تلقوا الدواء الجديد، مقارنة بنحو 64% في المجموعة التي تلقت العلاج القياسي
.




