جودة لطفى يكتب من الآخر : الدكتور محمد عفيفى الطبيب الذى يعمل بصمت العظماء

تحدثنا كثيراً عن اُناس عملوا بحب ووفاء من أجل الوطن في أصعب الظروف واثنينا على عملهم، واليوم اسمحوا لي ان أتحدث أيضاً عن هذا الرجل الطبيب الذي يعمل بصمت لوطنه فهو طبيب بكل معنى الكلمة، يعمل بصمت وهدوء بعيداً عن الأضواء، رجل دولة من الطراز الأول ويتمتع بأخلاق عالية
إنه الدكتور محمد خلف عفيفي مدير فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي بسوهاج طبيب بدرجة إنسان.. عاش رحلة كفاح طبية فى نطاق تخصصه وهو أحد الخبرات المتميزة في الإدارة والعمل العام فهو طبيبٍ يقضي وقته الثمين في متابعة ومراقبة المرضى والإداريين بكافة مكاتب الهيئة بسوهاج لا لشئ إلا لكونه فقط إنسان قبل إن يكون طبيب فهو إنسان راقي في كل شئ في أخلاقه ومعاملته مع المرضى وزُمَلاءُه بالعمل لا يتأخر عن مريض يوما ما من اقصى الجنوب إلى اقصى الشمال بابه مفتوح للجميع
فهو ضمن أسماء كثيرة قدمت الشيئ الكثير دون أن يبوح بذلك لكن ظهر ذلك بين الذين يترددون على مكتبه عنوانه التواضع مع الكبير والصغير
هذا الرجل الذي يعمل بصمت العظماء ولايتردد في خدمة الجميع دون بيروقراطية او تعالي من خلال عمله منذ أن تخرج من كلية الطب وتولى العمل العام بالهيئة العامة للتأمين الصحي وحتى وقتنا الحالى كمدير للفرع وفى صولاته وجولاته
تلك الأيام التي أخرجت لنا عبر العصور العديد من الشخصيات العظيمة التي كان لها دورها البارز في خدمة المجتمع والوطن عبر التاريخ فهذه النماذج التي ترسم صورة العمل العام باخلاص واتفان حينما يتعلق الامر بخدمة الناس… انها رموز البذل والعطاء التي تجعلنا ان نسير على نفس الطريق
يعد الدكتور ” عفيفى ” من أفضل وأشهر الأطباء الذى جمع بين المهنة والإدارة نظراً لجودة متابعته وخدماته وحرصه على راحة المرضى والأطباء والإداريين فهو طبيب وقيادة بارزة حقق العديد من الانجازات حيث يعتمد على أحدث الأبحاث والتقنيات الحديثة لعلاج المرضى داخل أروقة التأمين الصحي بسوهاج وذلك للتقليل من الأعراض الجانبية وتقليل مدة التعافي للمرضى لما جعله نموذج ملهم يعيد الثقة في المنظومة الصحية المصرية
وعمل د ” عفيفى ” على تطوير منظومة التأمين الصحي بسوهاج طبقًا للمعايير القياسية للمستشفيات، والمشاركة في المبادرات الرئاسية ومواكبة الاشتراطات والمعايير والأكواد العالمية والمحلية الحديثة للمستشفيات
حققت منظومة التأمين الصحي بمحافظة سوهاج على يديه طفرة واسعة بخدمة نحو 1٠1 مليون منتفع متضمنة افتتاح مجمع العاشر من رمضان وتدشين لجان طبية نوعية لأول مرة بصعيد مصر لتغيير الصمام الاورطى بالقنيطرة وضغط الشريان الرئوى إلى جانب التوسع فى مراكز الإصدار والخدمات الطبية المتكاملة
وأحدث الدكتور ” عفيفي” تطورا في البنية التحتية والمنشآت منها إنشاء وتجهيز مجمع العاشر من رمضان الطبي لتقديم خدمات متكاملة وافتتاح 3 مراكز جديدة لإصدار البطاقات والخدمات بـ «جرجا، أخميم، وطهطا» لرفع العبء عن المقر الرئيسي مع تطوير ورفع كفاءة العيادات الشاملة مثل عيادة جهينة وساقلتة لتوفير مشقة السفر.
وفى إطار اللجان والخدمات الطبية المتخصصة تم تشغيل أول لجنة لتغيير الصمام الأورطي بالقسطرة في صعيد مصر وإطلاق لجنة ارتفاع ضغط الشريان الرئوي وأمراض دم الأطفال لتجنب سفر المرضى للمحافظات الأخرى علاوة على افتتاح مركز السكر والغدد الصماء للكبار والأطفال ودعم مستشفي الهلال للتأمين الصحي بأحدث أجهزة جراحات العيون والمياه البيضاء
وتعد التجهيزات الطبية والتحول الرقمي نقطة تحول فى توريد وتركيب أجهزة سونار وأشعة عادية وعيادات أسنان متكاملة بعدة عيادات ومراكز بالمحافظة والتمهيد المستمر للانضمام لقطار منظومة التأمين الصحي الشامل وتطبيق النظام الأسري التكافلي.
طبق ” عفيفى ” مبدأ المصلحة العامة فوق كل ڜئ ولا يلقى أي إهتمام لأي أحد مهما كان منصبه ..ويعد المعيار الوحيد لديه هو تحقيق مصلحة المستشفيات والصالح العام للوطن حيث وضع آليات جديدة لتنمية موارد الهيئة بسوهاج وتقليل الخسائر المالية
” عفيفى ” قدم الكثير وتفانى في أداء عمله فى اى موقع عمل يتكلف به واى أمر استند إليه داخل قطاع الهيئة بصفة عامة والصحة بصفة خاصة والتى تعد من أكبر واكثر القطاعات التى توليها الجمهورية الجديدة فى رفع كفاءه العمل
مسؤلية العمل داخل التأمين الصحي يحتاج إلى مكانة وخبرة محنكة وقيادة مرموقة، لديها فهم للتحديات التي تواجه اعمال القطاع والممارسات فى كافة القطاعات بتنفيذ رؤية الوزارة في تسريع وتيرة العمل العام و المبادرات الرئاسية والقضاء بالكامل علي أزمة قوائم الإنتظار في القطاع
ويعمل ” عفيفى ” علي ضرورة تقديم خدمة متميزة للمرضى عن طريق رفع كفاءة العمل بالمستشفى والعمل علي استمرارية تحسن الخدمة وتحسين الجهود بكافة الأقسام الإدارية والطبية
فالقيادة هي عملية إرشاد فريق أو فرد لتحقيق هدف محدد يصب فى تحقيق العدالة خاصة ان المواطن في عالم متسارع فيه العديد من الصعوبات التي تقف في طريق التقدم والنجاح
لذلك لا يمكن لأحد أن يتماشى معها إلا إذا تميز بالقوة التي تساعده على ذلك فهو مسؤول لديه الصفات التي تجعله قائداً ناجحاً في حياته ووسط كافة العاملين معه حتى يمضي في طريقه إلى تحقيق مسيرة الجمهورية الجديدة
الدكتور ” عفيفى ” الذي اتخذ من مهنته سلما ليصل به إلى قلوب مرضاه ؛فيعالجها بالروح قبل مداوة الجسد إنه طبيب الإنسانية حيث تدرج فى المهام العلمية المختلفة فلكل مهنة احتياجاتها، ولكل وظيفة شروطها، ومن أهم شروط مهنة الطب هو أن يكون الطبيب إنساناً في تعامله مع مرضاه، وزملائه، ومعلميه، كما نص عليه القسم الطبي،، الذي يقول

«أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال، وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم. وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلاً رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح فتحية للدكتور محمد عفيفي مدير فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي بسوهاج




