أبو الحسن : انيميا البحر المتوسط مرض وراثي مزمن وهذه خطوات زراعة النخاع وشروط المتبرع

تُعد زراعة النخاع العظمي واحدة من أبرز الإنجازات الطبية في علاج أمراض الدم الخطيرة، مثل فقر الدم الحاد وسرطان الدم، ويعتمد هذا الإجراء على استبدال نخاع العظم التالف أو المصاب بنخاع سليم قادر على إنتاج خلايا الدم السليمة
قال الدكتور عمر أبو الحسن استشارى زراعة النخاع العظمى والخلايا الجذعية وأمراض الدم أن انيميا البحر المتوسط مرض وراثي مزمن يؤدى إلى فقر دم شديد وحاجة مستمرة لنقل الدم مما يؤثر على جودة الحياة لكن مع التطور الطبى العالمى أصبح الشفاء سريعاً
وأكد أبو الحسن أن زراعة النخاع من متبرع خطوة علاجية لحالات انيميا البحر المتوسط وتتم وفق المتابعة الدقيقة حتى يبدأ زرع النخاع الجديد فى إنتاج خلايا الدم الجديدة
وأوضح أبو الحسن أنه أثناء عملية زرع الخلايا الجذعية، يتلقى الشخص المصاب بأنيميا البحر المتوسط خلايا جذعية من نخاع العظم الخاص بمتبرع سليم. لكي يقبل الجسم الخلايا الجذعية

وقال أبو الحسن أن زراعة نخاع العظام تعني نقل جزء سليم من الخلايا الجذعية من متبرع صحيح متوافق في الأنسجة (قد يكون الأب أو الأم أو أحد الإخوة) إلى نخاع مريض، فتعمل الخلايا الجذعية على إنتاج كرات دم سليمة من أجل التغلب على المرض الذي يعانيه المريض
يذكر أن أن زراعة النخاع تتم للمرضى الذين يعانون فشل في النخاع (المسئول عن إنتاج كريات الدم البيضاء والحمراء والصفائح الدموية) نتيجة الأمراض التالية منها سرطان الدم الحاد والغدد الليمفاوي والأمراض الوراثية مثل أنيميا البحر المتوسط والأنيميا وتتراوح نسبة نجاح زراعة النخاع لهذه الحالات من 80% إلى 90%.
وتتم عملية زراعة النخاع العظمي على عدة خطوات تشمل التالي التحضير حيث قبل البدء في عملية زراعة النخاع يقوم المريض والمتبرع ببعض الفحوصات للتأكد من مطابقة الأنسجة وجاهزية كلًا منهما للعملية.
ويبدأ العلاج الكيماوي والإشعاعي حيث يخضع المريض إلى العلاج الكيميائي أو الإشعاعي قبل زراعة النخاع بهدف التخلص من الخلايا السرطانية و تثبيط المناعة وذلك من أجل تجهيز النخاع العظمي للخلايا الجذعية الجديدة.

وبعد العلاج والتأكد من جاهزية المريض لزراعة النخاع، تُدخل الخلايا الجذعية من خلال القسطرة إلى الدم وتنتقل حتى تصل إلى نخاع العظم حيث تتكاثر مع مرور الوقت وتنتج خلايا دم جديدة وصحيحة، غالبًا ما يكون المريض واعيًا أثناء العملية.
وفى النهاية يحتاج المريض بعد زراعة النخاع إلى المتابعة والمراقبة في الأيام التي تلي العملية تحسبًا لتشكل مضاعفات للعملية والتي قد تحتاج إلى بعض الأدوية، وقد يحتاج المريض أيضًا للمتابعة الدورية مع الطبيب



