طبيب أعصاب: حمية الشرق الأوسط تحمي الدماغ من التدهور خلال الشيخوخة

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريراً للصحفية أناهد أوكونور قالت فيه إن الضمور في الدماغ، الذي يُعدّ جزءاً من الشيخوخة، يبدأ عادة في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر، ويتسارع بعد سن السبعين، خاصة لدى الأشخاص الذين يُعانون من حالات مثل مرض الزهايمر وأنواع أخرى من الخرف.
ويعود انخفاض حجم الدماغ جزئياً إلى انكماش خلايا الدماغ وفقدان الروابط بينها. ويحدث هذا بشكل واضح في قشرة الفص الجبهي والحصين، وهما منطقتان في الدماغ تُعتبران أساسيتين للذاكرة والتفكير المعقد والتخطيط واتخاذ القرارات.
بمرور الوقت، قد يؤدي هذا الضمور إلى مشاكل في الذاكرة والوظائف الإدراكية، لكن هذا التدهور ليس حتمياً، كما يقول ماجد فتوحي، طبيب الأعصاب ومؤلف كتاب “الدماغ الذي لا يُقهر: خطة مثبتة سريرياً لحماية دماغك من آثار التقدم في السن والحفاظ على حدة ذهنك مدى الحياة”.
تعلّم أشياء جديدة. تعلّم لغة جديدة، أو تعلّم لعب الغولف، أو تعلّم التلاعب بالكرات – أي مهارة جديدة تُنمّي الدماغ. الدماغ أشبه بالعضلة، فكلما زاد استخدامه، ازداد حجمه وقوته.
وهناك عامل آخر هو التأمل. فقد أظهرت الدراسات أنه يُنمّي حجم القشرة الدماغية والحصين جزئياً عن طريق زيادة تدفق الدم إلى الدماغ.
ذكرتَ قلة النوم. كيف يؤثر ذلك على الدماغ؟
من المهم جداً علاج مشاكل النوم، وخاصة انقطاع النفس النومي، الذي يُصيب الكثير من الناس. عندما تُصاب بانقطاع النفس النومي دون علاج، يتقلص حجم دماغك. ولكن عند علاج انقطاع النفس النومي بجهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP)، ينمو دماغك مجدداً.
ما تأثير النظام الغذائي غير الصحي على الدماغ؟
يؤدي اتباع نظام غذائي سيئ إلى تقلص القشرة الدماغية والحصين. ولكن باتباع نظام غذائي صحي، كحمية البحر الأبيض المتوسط مثلاً، فإنك تمنع هذا التقلص.
لا يؤدي اتباع نظام غذائي صحي بالضرورة إلى نمو الدماغ، ولكنه يمنع تقلص القشرة الدماغية والحصين الذي قد يحدث نتيجة اتباع نظام غذائي سيئ.




