العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟

نفترض أن العلاج النفسي يخص الشباب، ومع ذلك قد يكون كبار السن أكثر استفادة من الدعم النفسي بشكل خاص.
يبلغ ماوريسيو من العمر 70 عاماً، وقد بدأ مؤخراً بالعلاج على أمل أن يفهم بشكل أفضل ألماً جسدياً كان يحمله منذ الطفولة، حيث عانى من الصداع النصفي منذ أن كان في السابعة من عمره، وأراد استكشاف سبب ذلك.
على مدى سنوات، استشار أطباء مختلفين وسعى وراء آراء متعددة. فكان العلاج النفسي محاولة أخرى لتتبع أصول المشكلة، لكنه استمر حتى بعد أن أدرك أنه قد لا يجد سبباً واحداً على الإطلاق. يقول ماوريسيو: “أصبح العلاج النفسي ذاته شيئاً ذا معنى، مساحة للتأمل الذاتي، ساعدتني على فهم حياتي بشكل أوضح”.
(حذفنا الأسماء العائلية لمتابعي العلاج المذكورين في هذا المقال حفاظاً على خصوصيتهم).
أنتونيو( 73 عاماً) وزوجته جيغليولا (68 عاماً)، لجآ إلى العلاج على أمل إنقاذ علاقتهما بعد سنوات اتسمت بخيبات أمل وتوترات مكبوتة، يقول أنتونيو: “بعد بعض الوقت، أدركت أنني شعرت بخفة أكبر، وأصبحت أكثر انفتاحاً”.




