تعرف على التسمم الغذائى الناتج عن المواد الحافظة’

يُقصد بالتسمم الغذائي الناتج عن المواد الحافظة حدوث تفاعلات سمية أو حساسية بسبب الإفراط فى استهلاك الاضافات الكيمائية أو استخدمها بشكل خاطئ فالمواد الحافظة غالباً ما تمنع البكتيريا، ولكن زيادتها أو فساد الغذاء المُصنع قد يسببان اضطرابات معوية مزمنة، غثيان، إسهال، وارتفاعاً في درجة الحرارة.
أكد الدكتور أحمد طعيمة استشارى الجهاز الهضمى والكبد والأمراض المعدية بطب المنوفية أن التسمم الغذائي الناتج من تناول بعد الأطعمة المعلبة المحفوظة نتيجة وجود بكتيريا لها القدرة على إنتاج سموم تؤثر على الجهاز العصبي
وقال من الممكن ظهور الأعراض في خلال بضع ساعات من تناول هذه الأطعمة وقد يتأخر ظهور الأعراض إلى ٤ أو ٥ أيام وقد يعاني المريض من غثيان وتقيؤ وآلام بالبطن وجفاف بالفم وقد تطور الأعراض نتيجة تأثر الجهاز العصبي في صورة صعوبة في البلع لتدفق لعاب من الفم بعدم القدرة على الحركة ومن الوارد حدوث لا قدر الله ضعف وشلل العضلات
ولذا يجب الحرص عند تناول الأطعمة المحفوظة والمعلبات والتوجه لأقرب طبيب أو مستشفى إذا حدث أعراض مشابهة لما سبق ذكره
ويعرف الجميع أن الأطعمة الجاهزة والمعلبة تحتوي على مواد حافظة، ولكن أشهى الأطعمة هي الأطعمة الصحية والمعدة في المنزل، وبالإضافة إلى أن المصانع بدأت في تطوير خطتها لاستهداف الأطفال لشراء المنتجات الغذائية طوال الوقت
وأشار طعيمة للمواد الحافظة أهمية كبيرة اكتسبتها من اسمها وهي الحفاظ على النكهة والطعم واللون لأطول فترة ممكنة. وهناك نوع من البكتيريا ينمو في الغذاء بسبب طول فترة التخزين، وتمنع بعض المواد الحافظة والتي تضاف بنسب معينة هذه البكتيريا من النمو.
وأوضح طعيمة من أضرار المواد الحافظة أنها لا تساعد على تقوية جهاز المناعة، وتعمل على تقليل الأجسام المضادة الموجودة في الجسم، وتقلل من مكافحة الجسم للفيروسات والميكروبات وتزيد نسبة التسمم الغذائي وأيضا تساعد في ظهور الحساسيه لبعض الأصناف الغذائيه.
وفى النهاية شدد على أهمية ممارسة الرياضة بشكل منتظم بهدف تحسين الدورة الدموية، الأمر الذى يؤدى إلى وصول الدم إلى خلايا الجسم كله وأثناء رجوعه يأخذ معه كل المواد الضارة قدر الإمكان فينظف الجسم ويخلصه من آثارها السلبية




