الدكتور رامى غطاس ينجح فى إنقاذ عظمتي الزند والكعبره لشاب عمره 16 عاماً

نجح الدكتور رامي غطاس استشارى جراحات العظام والمفاصل والعمود الفقري فى جراحة عمل إنجاز طبي لشاب ١٦ سنه تعرض لكسر من حوالي ٧ شهور لعظمتي الزند والكعبرة (الساعد الأيمن ) تم تثبيته بشريحه ومسامير بنجاح في إنجاز طبي مميز يُضاف إلى سجله كتحدي جديد في جراحة العظام
كانت قد تعرضت حالة الشاب بعد فتره للالتهاب على شريحه عظمه الكعبره وتم رفع الشريحه والمسامير واستعمال طريقه في القضاء على الالتهاب اسمها masqulet وبعد شهر ونصف بعد انتهاء الالتهاب تم عمل رقعه عظميه وشريحه ومسامير ورجع حركة الذراع تماما وبيشتغل بها كاى انسان آخر سليم
الدكتور رامي غطاس طبيب جراحة العظام.. إنسان سبق الآخرين يقف في غرفة العمليات، بين الأضواء الساطعة وصوت الأجهزة، يقف طبيب جراحة العظام. بإيده بيصلح كسر، بيرجع مفصل مكانه، بيعيد لمريض قدرته على المشي بعد ما كان قاعد على كرسي.
لكن الطبيب رامى غطاس اللي بنتكلم عنه النهارده مش مجرد جراح ماهر. هو من أفضل الأطباء لأن إيده خفيفة، وعقله حكيم، وقلبه سابق زمايله بالإنسانية إيده بتشفي.. وقلبه بيطمن
فجراحة العظام مش مجرد مسامير وشرائح. ده قرار ممكن يغير حياة مريض كامل الطبيب ده بيدرس الحالة 10 مرات قبل ما يمسك المشرط. بيشرح للمريض ببساطة: “هعمل إيه، وليه، والنتيجة هتكون إيه” مبيسيبش المريض فريسة للخوف من العملية، لأنه عارف إن 50% من نجاح الجراحة إن المريض يكون مطمن.
سبق الآخرين بالصبر فجراحة العظام محتاجة صبر. مريض كسر الحوض مش هيقوم تاني يوم. مريض تغيير المفصل محتاج 6 شهور تأهيل فهو مش بيزهق من المتابعة. بيستقبل مكالمات المريض بعد العملية، بيطمنه لو في ألم، بيعدّل له الخطة لو التأهيل تقيل عليه سبق الآخرين لأنه مكمل مع المريض لحد ما يقف على رجله، مش لحد ما يقفل الجرح.





