منوعات

ما الفواكه الأكثر احتواءً على السكر؟

تُعد الفواكه جزءاً أساسياً من النظام الغذائي الصحي، لما تحتويه من فيتامينات ومعادن وألياف تعزز صحة الجسم. ومع ذلك، فإنها تحتوي أيضاً على سكريات طبيعية تختلف كمياتها من نوع إلى آخر. ورغم أن هذه السكريات تختلف عن السكريات المضافة في الأطعمة المصنعة، فإن الأشخاص الذين يراقبون استهلاكهم للسكر، أو يحاولون التحكم في أوزانهم، قد يستفيدون من معرفة الفواكه الأعلى احتواءً عليه، مع الحرص على تناولها باعتدال.

 

ومن أكثر الفاكهة احتواءً على السكر، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

المانغو

تُعد المانغو من أكثر الفواكه احتواءً على السكر، إذ تحتوي الحبة الواحدة على نحو 46 غراماً من السكر. لذلك، قد لا تكون الخيار الأفضل لمن يحاول مراقبة وزنه أو تقليل كمية السكر التي يتناولها يومياً. ويُنصح بالاكتفاء بشريحتين أو بضع قطع منها، مع الاحتفاظ ببقية الحبة لتناولها في وقت لاحق.

العنب

يحتوي كوب واحد من العنب على نحو 23 غراماً من السكر، وهي كمية مرتفعة نسبياً بالنسبة إلى فاكهة يسهل تناولها بكميات كبيرة. وللمساعدة على التحكم في الكمية، يمكن تقطيع حبات العنب إلى أنصاف وتجميدها، لتصبح حلوى صيفية منعشة تستغرق وقتاً أطول في تناولها، مما يساعد على الحد من الإفراط في استهلاكها.

الكرز

يمتاز الكرز بمذاقه الحلو، ويحتوي كوب واحد منه على نحو 18 غراماً من السكر. ونظراً إلى سهولة تناول كميات كبيرة منه، يُفضل تحديد كمية الوجبة الخفيفة مسبقاً، حتى تتمكن من معرفة مقدار السكر الذي تستهلكه بدقة.

الكمثرى

تحتوي حبة الكمثرى متوسطة الحجم على نحو 17 غراماً من السكر. وإذا كنت تحاول تقليل استهلاك السكر، فمن الأفضل عدم تناول الحبة كاملة، والاكتفاء بإضافة بضع شرائح منها إلى الزبادي قليل الدسم أو إلى السلطة، للاستفادة من قيمتها الغذائية دون الإفراط في تناول السكر.

البطيخ

تحتوي شريحة متوسطة الحجم من البطيخ على نحو 17 غراماً من السكر. وإلى جانب مذاقه المنعش، يتميز البطيخ بارتفاع محتواه من الماء، كما يحتوي على معادن تُعرف بالإلكتروليتات، وهي عناصر يحتاجها الجسم لتعويض السوائل والأملاح المفقودة، خاصة بعد التعرض لأشعة الشمس أو في الأجواء الحارة. لذلك، يُنصح بالاكتفاء بشريحة أو شريحتين.

التين

تحتوي حبتان متوسطتا الحجم من التين على نحو 16 غراماً من السكر. وإذا كنت تحاول التحكم في كمية السكر التي تتناولها، فيمكنك تقطيع حبتين من التين وتقديمهما مع جبن الماعز للحصول على وجبة غنية بالبروتين، أو استخدام كمية قليلة منه في إعداد الصلصات لإضافة نكهة مميزة إلى اللحوم قليلة الدسم، مثل الدجاج منزوع الجلد.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى