جودة لطفى يكتب من الآخر : الدكتور صلاح الجوهرى جراح بدرجة بروفسيور,

الدكتور صلاح الجوهرى أستاذ جراحة الأورام والمناظير بطب طنطا طبيب بدرجة إنسان.. عاش رحلة كفاح طبية فى نطاق تخصصه وهو أحد الخبرات المتميزة في جراحة الاورام والمناظير والعمل العام فهو طبيبٍ يقضي وقته الثمين في متابعة ومراقبة مرضاه لا لشئ إلا لكونه فقط إنسان قبل إن يكون طبيب فهو إنسان راقي في كل شئ في أخلاقه ومعاملته مع مرضاه وزُمَلاءُه بالعمل لا يتأخر عن مريض يوما ما من اقصى الجنوب إلى اقصى الشمال بابه مفتوح للجميع

يعد الدكتور ” الجوهرى ” من أفضل وأشهر الأطباء في جمهورية مصر العربية فى جراحة الأورام والمناظير نظراً لجودة خدماته وحرصه على راحة مرضاه فهو أستاذ وقيادة بارزة حقق العديد من الانجازات حيث يعتمد على أحدث الأبحاث والتقنيات الحديثة لعلاج المرضى وذلك للتقليل من الأعراض الجانبية وتقليل مدة التعافي كما يهتم بتعيين أطقم طبية وتمريض وإداريين مميزين له
يعمل الجوهرى فى تخصص نادر وهى جراحة الأورام التى تعد من أدق الجراحات الطبية حيث تتطلب استئصالاً دقيقاً للورم مع الحفاظ على الأنسجة الحيوية السليمة. وتعتمد هذه الجراحات حالياً على تقنيات فائقة التطور مثل الجراحة الروبوتية والمناظير المتقدمة، مما يقلل من التدخل الجراحي ويضمن أعلى درجات الأمان
ويحرص ” الجوهرى ” على توفير أحدث التقنيات والتكنولوجيا الحديثة، ويهتم باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة والتعقيم لضمان تقديم الخدمات بأفضل صورة دون انتشار للأمراض والعدوى
حقق الدكتور ” الجوهرى ” طفرة فى في المشهد الصحى والجامعى يبرز اسمه كأحد الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في المجالين. فهو أستاذ جامعى وطبيب بارع قدم خدمات طبية جليلة للمجتمع، خاصة من خلال قيادته للحالات المرضية التي جابت المستشفيات
يتفوق الدكتور ” الجوهرى ” بين الاطباء الآخرين بسبب امتلاكه مهارةً وخبرةً كبيرةً في مجال الجراحة العامة وجراحة الأورام والمناظير إيماناً منه بأن نصف نجاح العلاج العامل المهني يقع تقريباً على جودة الأجهزة وحداثتها ومدى دقتها
الدكتور ” الجوهرى ” الذي اتخذ من مهنته سلما ليصل به إلى قلوب مرضاه ؛فيعالجها بالروح قبل مداوة الجسد إنه طبيب الإنسانية الذي يتردد على عيادته آلاف المرضى من داخل مصر وخارجها؛ لتحلق شهرته إلى الآفاق
تدرج ” الجوهرى ” فى الدرجات العلمية المختلفة فلكل مهنة احتياجاتها، ولكل وظيفة شروطها، ومن أهم شروط مهنة الطب هو أن يكون الطبيب إنساناً في تعامله مع مرضاه، وزملائه، ومعلميه، كما نص عليه القسم الطبي،، الذي يقول
«أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال، وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم. وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلاً رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح




