د محمد اللباد : أورام الغدة النخامية غالباً حميدة وغير سرطانية وهذه أبرز أعراضها

تُعد أورام الغدة النخامية نمو غير طبيعى للخلايا فى الغدة النخامية (الغدة الرئيسية المتحكمة في الهرمونات). وهي غالباً أورام حميدة وغير سرطانية. تظهر أعراضها على شكل صداع، اضطرابات في الرؤية، أو خلل في إفراز الهرمونات، وتُعالج بالأدوية، أو الجراحة، أو الإشعاع

قال الدكتور محمد اللباد أستاذ جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري أن الغدة النخامية هي “مايسترو” الجسم الهرموني، وأي ورم فيها (غالبًا حميد) يمكن أن يؤثر على وظائف حيوية وهناك بعض الأورام تنمو ببطء وقد تكون “صامتة” في البداية، فلا تسبب أعراضاً واضحة ناتجة عن اضطراب الهرمونات.
وأشار إلى أنه عندما يكبر الورم، فإنه قد يبدأ بالضغط على الأعصاب والهياكل المحيطة، ومن أهمها العصب البصري الذي يمر فوق الغدة النخامية مباشرة!
وأوضح أن العلامات التي قد تكون مؤشراً للضغط الموضعي للورم ضعف أو مشاكل في العينين (البصر) وفقدان الرؤية المحيطية (الجانبية) هي الأكثر شيوعاً علاوة على ازدواج الرؤية والضبابية إضافة إلى أعراض أخرى للضغط منها صداع مزمن ومستمر وألم في الوجه أو الجيوب الأنفية أو الأذن (أحياناً).
وأكد أنه يمكن علاج أورام الغدة النخامية بطرق متنوعة؛ حيث يمكن استئصال الورم عن طريق جراحة أورام الدماغ. أو يمكن السيطرة على نموه باستخدام الأدوية أو العلاج الإشعاعي. قد تساعد الأدوية أيضًا في إدارة مستويات الهرمون. وقد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية الجمع بين هذه العلاجات. وفي بعض الأحيان، يكون من الأفضل مراقبة الورم بعناية مع مرور الوقت، باستخدام نهج الانتظار اليقظ




