بعد سن الخمسين.. إفطار ذكي يحارب دهون البطن

مع تقدم العمر، وتحديدًا بعد سن الخمسين، يبدأ الجسم في المرور بتحولات هرمونية طبيعية، تترافق مع تراجع تدريجي في الكتلة العضلية وتباطؤ في معدل الأيض. وهذه العوامل مجتمعة تجعل من تراكم دهون البطن أمرًا أسهل حدوثًا وأصعب تخلصًا، بحسب ما توضحه خبيرة تغذية رياضية معتمدة ومؤلفة مشاركة في كتاب متخصص بإنقاص دهون البطن، تارا كولينغوود.
وتؤكد كولينغوود أنه لا يوجد طعام واحد بمفرده قادر على حرق دهون البطن، لكن اختيار مكونات الإفطار بعناية يمكن أن يُحدث فرقًا حقيقيًا في دعم التمثيل الغذائي، وضبط مستوى السكر في الدم، وإطالة الشعور بالشبع. وفقاً لما نقله موقع “Eat This, Not That”.
وتنصح بالجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية في وجبة الصباح، مشيرة إلى أن الانتظام في اتباع هذا النمط الغذائي أهم بكثير من التركيز على مكوّن بعينه.
البيض
يأتي البيض في مقدمة الأطعمة التي توصي بها كولينغوود، كونه يوفر بروتينًا عالي الجودة يمنح شعورًا بالشبع لساعات طويلة، ويساعد على الحفاظ على الكتلة العضلية التي تتراجع طبيعيًا مع تباطؤ الأيض.
كما أن الجمع بين البروتين والدهون في البيض يساهم في تثبيت مستوى السكر في الدم، ما يقلل من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة منتصف الصباح.
الزبادي اليوناني
يُعد الزبادي اليوناني غنيًا بالبروتين والبروبيوتيك، وهو ما يدعم الشعور بالشبع وصحة ميكروبيوم الأمعاء. وتشير الأبحاث بشكل متزايد إلى وجود رابط بين صحة الأمعاء وتنظيم دهون البطن. وتنصح الخبيرة باختيار النوع السادة غير المُحلّى، مع إمكانية إضافة الفاكهة أو القليل من العسل عند الحاجة.
الشوفان
يحتل الشوفان المرتبة الثالثة في القائمة، إذ يحتوي على كميات وفيرة من الألياف القابلة للذوبان التي تُبطئ عملية الهضم وتساعد على ضبط مستوى السكر في الدم.
وأظهرت دراسات أن هذه الألياف قد تسهم في تقليل الدهون الحشوية المحيطة بالأعضاء الداخلية مع مرور الوقت، إضافة إلى دورها في دعم صحة القلب، وهو أمر بالغ الأهمية بعد سن الخمسين.
التوت
يعد التوت بأنواعه، مثل التوت الأزرق والفراولة والتوت الأحمر، غنياً بمضادات الأكسدة والألياف. وتساعد حلاوته الطبيعية على تلبية الرغبة في تناول السكريات، بينما تساهم أليافه في ضبط الشهية. ويمكن إضافته إلى الزبادي أو الشوفان أو العصائر الصحية.




