الدكتور محمد الجوهرى طبيب الإنسانية الذى يعمل بصمت العظماء

يمتلك الدكتور محمد الجوهرى استشارى أول جراحة الكلى والمسالك البولية والمناظير الجراحية خبرة واسعة في تشخيص وعلاج الحالات التى عجز الآخرون عن علاجها بأحدث التقنيات في مصر حيث تتم عمليات العلاج والتشخيص والفحص المبكر
الدكتور ” الجوهرى ” له سنوات خبرة كبيرة في نطاق محافظة القاهرة الكبرى وضواحيها يعمل على تشخيص جراحة وعلاج امراض الجهاز التناسلى والكلى والكشف باحدث الاجهزة والمتابعة الدورية مع المرضى
يعمل وفق التشخيص الدقيق الذى يضمن للمريض العلاج الصحيح ويوفر الوقت والتكلفة رؤيته دائما بأن المريض أهم طرف فى المنظومة الطبية وعالج حالات كثيرة عجز الآخرون عن علاجها
كل المهن انسانية والطب اسماهن فهو طبيب لا يتأخر عن أي مريض خاصة في عالم صار فيه الوقت محسوب بالثانية، والمواعيد بالجدول، يظل هو نوع من الأطباء جدولهم الوحيد هو “المريض محتاجني” فعهده الأول المريض أولا
يشهد الكل له بانه خدوم جداً ومحب للخير ومساعد للجميع ، ومن كلام الناس عليه ومعرفته الشخصية هو طبيب محبوب وبشوش يوفر الراحة النفسية في التعامل مع كافة المرضى .. ومافيش حالات بتخرج من عنده إلا ومرتاحين تماماً … بيعرف الداء وبيشخص الحالات حتى الحالات الصعبة ، بيتابعها للنهاية بأنسب علاج
يتفوق الدكتور ” الجوهرى ” بين الاطباء الآخرين بسبب امتلاكه مهارةً وخبرةً كبيرةً في قطاع الكلى والمسالك البولية إيماناً منه بأن نصف نجاح العلاج العامل المهنى الذى يقع تقريباً على جودة الأجهزة وحداثتها
الدكتور ” الجوهرى ” الذي اتخذ من مهنته سلما ليصل به إلى قلوب مرضاه فيعالجها بالروح قبل مداوة الجسد إنه طبيب الإنسانية الذي يتردد على عيادته آلاف المرضى من داخل مصر وخارجها؛ لتحلق شهرته إلى الآفاق
تدرج ” الجوهرى ” فى الدرجات العلمية المختلفة إلى أن وصل لثقة المريض فلكل مهنة احتياجاتها، ولكل وظيفة شروطها، ومن أهم شروط مهنة الطب هو أن يكون الطبيب إنساناً في تعامله مع مرضاه، وزملائه، ومعلميه، كما نص عليه القسم الطبي،، الذي يقول
«أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال، وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم. وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلاً رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح




