لو حسيت بوجع الظهر والجنب وخرقة التبول هذه أبرز علامات حصى الكلى !

تساءلت يومًا عن سبب ذلك الألم الحاد والمفاجئ في ظهره أو جانبك؟ هل تشعر بحُرقة متكررة أثناء التبول؟ قد تكون حصوات الكلى لذا لازم معرفة الأسباب وراء تكون هذه البلورات الصلبة داخل جسمك، ونوضح متى يمكنك علاجها ومتى تتطلب تدخلاً طبيًا عاجلاً لحماية كليتيك من التلف
أكد الدكتور محمد الجوهرى استشارى أول جراحة المسالك البولية والكلى أن من أبرز علامات حصى الكلى الألم الشديد وألم حاد ومفاجئ في الظهر أو الجانب (الخاصرة) تحت الأضلاع مباشرة، وقد يمتد إلى أسفل البطن ومنطقة الفخذ واضطرابات البول بكثرة الحاجة للتبول، ألم وحرقة أثناء التبول، نزول كميات قليلة جداً وتغير لون البول إلى الوردي أو الأحمر أو البني بسبب وجود الدم.
وطالب الجوهرى بضرورة التشخيص الدقيق والفوري باستخدام أحدث تقنيات التصوير وعلاج متكامل يشمل تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية (ESWL)، أو التدخل الجراحي المحدود (المناظير).
وأوضح الجوهرى أن هناك مجموعة من العوامل التي ترفع من احتمالية تشكل هذه الحصوات في جسمك، ويأتي على رأسها إهمالك لشرب كميات كافية من الماء؛ فعندما يصاب جسمك بالجفاف، يتركز بولك بشكل مفرط وتزداد فيه نسبة الأملاح.
ووكما قال قد تلعب الجينات الوراثية دورًا في جعل جسمك أكثر عرضة لتكون حصوات الكلى. ولا يمكننا إغفال تأثير النظام الغذائي، فإفراطك في استهلاك ملح الطعام أو تناول البروتينات الحيوانية بكثرة يحفز تكون هذه الرواسب.
بالإضافة إلى ذلك، فإن إصابتك ببعض المشكلات الصحية المزمنة، مثل السكري أو السمنة المفرطة، تساهم بشكل مباشر في تغيير التوازن الكيميائي لبولك، ما يمهد الطريق لتكون الحصوات.
ونصح الجوهرى للتخلص من حصوات الكلى لابد من الإكثار من شرب الماء للحفاظ على البول مخففًا وتقليل فرصة ترسب الأملاح. كما يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالحمضيات، مثل: الليمون، لاحتوائها على مادة السترات التي تساعد على منع تبلور المعادن داخل الكلى.
إلى جانب ذلك، فإن تقليل استهلاك الملح والبروتين، والحفاظ على وزن صحي، تُعد من العادات الأساسية التي تسهم في الحد من نمو الحصوات الحالية والوقاية من تكون حصوات جديدة مستقبلًا





