منوعات

علف الداعم .. ثورة في عالم صناعة الأعلاف وهدية لصغار المربين

تمتلك مصر ثروة حيوانية وزراعية هائلة وتعتبر مصر دولة زراعية من الدرجة الأولى ولذلك تعمل الدولة جاهدة للمحافظة علي هذه الثروة والتي تعتبر هي أهم مصدر للدخل القومي وخاصة بكل المشروعات التي تتبع الثروة الزراعية وأهمها الثروة الحيوانية علي الإطلاق وتعالي الثروة الحيوانية عناية خاصة من الدولة وبكل المشروعات التي تدعم هذه الثروة الجبارة.

ويعتبر العلف الخاص بالحيوان هو من أهم واردات التي تكلف الدولة مليارات الدولارات سنويا لاستيراد العلف الحيواني، ما يشكل عبئا حقيقا علي الدولة في ظل ارتفاع الدولار ولذلك مهدت الدولة لإقامة مشروعات مصرية وبسواعد مصرية رائدة لمحاولة تقليل فجوة استيراد الأعلاف وذلك من خلال الاعتماد علي صناعات محلية تحل محل العلف المستورد.

ويأتي من هذه النماذج المصرية المشرفة، مصنع البديل للأعلاف الخضراء تحت قيادة الأستاذ علي صالح صاحب اختراع علف الداعم الذي يعتبر ثورة في عالم الأعلاف الخضراء التي تحل محل العلف المستورد بكل جدارة، حيث بدأ المصنع من خلال صناعة السيلاج الأخضر المعتاد ولكن قام الأستاذ علي صالح بتطوير هذا السيلاج وذلك لعدم قدرة السيلاج علي إعطاء الحيوان كل الاحتياجات التي يقدمها العلف المستورد.

وهنا تأتي نباغة العقول المصرية التي تعطي وبجدارة كل ما في وسعها لخدمة هذا البلد العظيم ومن ثم قام الأستاذ علي صالح بتطوير فكرة السيلاج الأخضر ووصل إلي ابتكار اربع تركيبات منها تركيبتان لمزارع التسمين وهي ١٤%و ١٨% نسبة بروتين وتعطي اعلي نسبة تحويل من ٩٠٠ جرام إلي كيلو يوميا في العجول البلدية وتعطي كيلو ونصف

وقال صالح أن صناعة الأعلاف من القطاعات الحيوية بالعديد من الدول، نجح الكثير منها فى إحياء الصناعة والنهوض بقطاعات التربية المختلفة، مما جعل هذه الدول تتصدر قائمة البلاد المنتجة والمصدرة للثروة الحيوانية والأسماك والدواجن ومشتقاتهم، بل وساهمت هذه الصناعة فى دعم اقتصاديات هذه الدولة، وتخفيف الآثار الاقتصادية العنيفة التى يشهدها العالم خلال هذه الفترة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى