منوعات

علماء: بعض الخلايا “الزومبية” ربما تساهم في إطالة العمر

تُغير مجموعة متنامية من الأبحاث نظرة العلماء إلى أحد أكثر أنواع الخلايا دراسة في علم الأحياء المتعلق بالشيخوخة، تحديداً الخلايا الهرمة، والتي تُسمى غالباً “الخلايا الزومبية”. وبينما ارتبطت هذه الخلايا منذ زمن طويل بالشيخوخة والأمراض المزمنة، تشير أدلة جديدة إلى أن دورها في الجسم أكثر تعقيداً بكثير مما كان يُعتقد سابقاً.

ووفقاً لما نشره موقع Science Daily، تستكشف مراجعة علمية نُشرت في دورية Aging-US، بعنوان “الشيخوخة الخلوية: من الآليات المرضية إلى التدخلات الدقيقة لمكافحة الشيخوخة”، كيف تساهم الخلايا الهرمة في الشيخوخة في جميع أنحاء الجسم، ولماذا يمكن أن تحتاج علاجات مكافحة الشيخوخة المستقبلية إلى نهج أكثر استهدافاً.

قاد المراجعة الباحث الأول جيان دينغ والباحث المراسل دونغ يانغ من قسم العلاج الموجه وعلم المناعة في مركز السرطان بمستشفى غرب الصين في “جامعة سيتشوان”.

تعبيرية - آيستوك
تعبيرية – آيستوك

الخلايا الهرمة

إن الخلايا الهرمة هي خلايا توقفت عن الانقسام نهائياً. لسنوات، نُظر إليها على نطاق واسع على أنها نواتج ثانوية ضارة للشيخوخة، نظراً لتراكمها مع مرور الوقت وإطلاقها جزيئات التهابية يمكن ان تُلحق الضرر بالأنسجة المحيطة.

لكن يُدرك الباحثون الآن أن الخلايا الهرمة ليست ضارة دائماً. ففي بعض الحالات، تؤدي وظائف مهمة، منها دعم التئام الجروح والمساعدة في نمو الجنين والمساهمة في الحفاظ على توازن الأنسجة الطبيعي.

إن هذا الفهم المتزايد يُعيد تشكيل نظرة العلماء إلى الشيخوخة والأمراض المرتبطة بها.

تعبيرية - آيستوك
تعبيرية – آيستوك

تأثير الشيخوخة على مختلف الأعضاء

تستعرض هذه الدراسة تطور الشيخوخة الخلوية في العديد من الأعضاء والأنسجة الرئيسية، بما يشمل الكبد والرئتين والكليتين والقلب والأنسجة الدهنية والدماغ والجلد.

في هذه الأنظمة، يمكن أن ينتج التلف الخلوي المرتبط بالشيخوخة عن مجموعة من العوامل، منها الإجهاد التأكسدي واختلال وظائف الميتوكوندريا وتلف الحمض النووي والالتهاب المزمن والإجهاد الأيضي وتقصير التيلوميرات والتعرض لعوامل بيئية مثل الأشعة فوق البنفسجية والتلوث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى