تحقيقات وتقارير

الدكتور محمد اللباد : الحالة النفسية وآلام الجسم وجهان لعملة واحدة

الحالة النفسية والألم وجهان لعملة واحدة؛ فالضغوط والقلق والاكتئاب تسبب انقباصات عضلية وآلام جيدة مزمنة كالصداع وآلام الظهر في المقابل، الألم الجسدي المستمر يُحبط الحالة المزاجية ويدخل المريض في دوامة التوتر. يعالج الطب الحديث كليهما معاً من خلال تحسين الناقلات العصبية المشتركة.

قال الدكتور محمد اللباد استاذ جراحة المخ والاعصاب والعمود الفقرى أن المرض النفسى وآلام وجهان لعملة واحدة فالألم النفسي هو أحد أنواع الألم غير المرتبط بأي سبب فيزيائي، إذ قد ينتج الألم النفسي لدى الإنسان بسبب خذلان من الآخرين، وشعور الندم، والفقد، والخسارة، أو قد يكون ناتج بسبب مشكلة نفسية، مثل الاكتئاب، والقلق.

وأكد بغض النظر عن الأسباب وراء الألم النفسي، فإن الألم يمكن أن يؤثر على الإنسان وحياته بشكل سلبي وقد يمتد لأيام طويلة.

ويؤكد أن الحالة النفسية تؤثر بصورة مباشرة على عمل المخ والأعصاب بجسم الإنسان، وقد تتسبب الأعراض النفسية كالتوتر والقلق فى الإصابة بقائمة كبيرة من أمراض المخ والأعصاب، تبدأ بالصداع مرورا بالتهابات الأعصاب، وقد تمتد للتسبب فى الإصابة بالسكتة الدماغية وجلطات المخ.

وتظهر الضغوط النفسية والعصبية معظم الوقت نتيجة الظروف المعيشية الصعبة ومشكلات الحياة التي لا تنتهى، مما تؤثر على صحة الفرد بشكل سلبى.الأمراض النفسية من أكثر الأمراض التي تؤثر على صحة المخ وكفاءته، وذلك لأنها تؤثر على الأعصاب وتضعفها وبذلك تؤثر على مراكز التركيز و الذاكرة بالمخ، 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى