شركات ومستشفيات

وجبة واحدة لا يوما كاملا تعد أهم قاعدة لنجاح الوجبة الحرة أن تظل وجبة واحدة لا يوما مفتوحا، لأن فقدان الدهون يعتمد في الأساس على متوسط السعرات الحرارية خلال الأسبوع وليس على وجبة منفردة. لذلك، فإن الحفاظ على العجز الحراري الأسبوعي يجعل تأثير الوجبة الحرة المحدودة ضئيلا ولا يعرقل التقدم، بينما قد يؤدي تحويلها إلى يوم كامل من الأكل العشوائي إلى إلغاء جزء كبير من هذا العجز الذي تحقق خلال أيام من الالتزام، إضافة إلى أنه قد يخلق دائرة نفسية من الإفراط يعقبها شعور بالذنب ثم تكرار للسلوك نفسه. وتوضح اختصاصية التغذية المسجلة والمدربة أنسلي هيل لموقع “هيلث لاين”، أن التركيز على وجبة واحدة بدلا من يوم كامل يعد من أكثر الاستراتيجيات فاعلية للحفاظ على الالتزام بالنظام الغذائي دون إفراط، إذ أن تقسيم الأكل إلى وجبة محددة مسبقا يساعد على تجنب التحول إلى نمط غذائي غير منضبط، ويقلل من احتمالات الإفراط في تناول الطعام، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مساحة للاستمتاع بالأطعمة المفضلة دون الخروج الكامل عن الإطار الغذائي المخطط له

بعد أسابيع وأشهر من الالتزام بنظام غذائي منتظم، تصبح الرغبة في تناول وجبة حرة (فري ميل) أمرا طبيعيا ومتوقعا. المشكلة ليست في الوجبة نفسها، بل في طريقة التعامل معها.

فكثيرون يقعون بين خيارين متطرفين: حرمان طويل ينتهي بالإفراط، أو تساهل كبير يحول وجبة واحدة إلى يوم كامل خارج النظام. غير أن الحقيقة أبسط من ذلك، فالوجبة الحرة يمكن أن تكون جزءا ذكيا من خطة ناجحة لإنقاص الوزن، شريطة أن تستخدم بطريقة مدروسة ومنظمة.

وجبة واحدة لا يوما كاملا

تعد أهم قاعدة لنجاح الوجبة الحرة أن تظل وجبة واحدة لا يوما مفتوحا، لأن فقدان الدهون يعتمد في الأساس على متوسط السعرات الحرارية خلال الأسبوع وليس على وجبة منفردة. لذلك، فإن الحفاظ على العجز الحراري الأسبوعي يجعل تأثير الوجبة الحرة المحدودة ضئيلا ولا يعرقل التقدم، بينما قد يؤدي تحويلها إلى يوم كامل من الأكل العشوائي إلى إلغاء جزء كبير من هذا العجز الذي تحقق خلال أيام من الالتزام، إضافة إلى أنه قد يخلق دائرة نفسية من الإفراط يعقبها شعور بالذنب ثم تكرار للسلوك نفسه.

وتوضح اختصاصية التغذية المسجلة والمدربة أنسلي هيل لموقع “هيلث لاين”، أن التركيز على وجبة واحدة بدلا من يوم كامل يعد من أكثر الاستراتيجيات فاعلية للحفاظ على الالتزام بالنظام الغذائي دون إفراط، إذ أن تقسيم الأكل إلى وجبة محددة مسبقا يساعد على تجنب التحول إلى نمط غذائي غير منضبط، ويقلل من احتمالات الإفراط في تناول الطعام، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مساحة للاستمتاع بالأطعمة المفضلة دون الخروج الكامل عن الإطار الغذائي المخطط له

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى